أرض - أرض

ضدّ فاتح جاموس.. مع نفسي: محمد سعيد حمادة

أسمح لنفسي بالاختلاف مع الكاتب والسياسي السوري البارز فاتح جاموس، في سياق وصفه للانقسام الذي حدث في الشارع السوريّ حول قضيّة استدعائه، وأن الانقسام حدث نتيجة للاصطفاف السياسيّ والموقف من "الأزمة" السورية عمومًا.

أرض - أرض

فرحة حلب: محمد سعيد حمادة

لم تشهد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كالذي حدث ليلة أمس، بعد إعلان الناطق باسم القيادة العامّة للجيش والقوّات المسلّحة "عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين". في الواقع خرج الحلبيون إلى الشوارع، لا تسعهم فرحة، وهم يهتفون بحياة سوريا وجيشها وقائدها، وشاركهم السوريون عبر مواقع التواصل فرحتهم بكسر شوكة الإرهاب وداعميه، بطريقة فريدة خلاصتها فرح وإيمان كامل بنصر سوريا الحتميّ في حربها المصيرية.

أرض - أرض

وطن حاصرته مائة وخمسون دولة ولم يرفع الراية البيضاء.. سينتصر: السفير اللواء د. بهجت سليمان

وطنٌ جاع أبناؤه وقُتِلَ عشراتُ الآلاف منهم وانعطبَ مئاتُ الآلاف وهُجِّرَ الملايين منهم؛ ومع ذلك لم يستسلم.. - وطنٌ حاصرته " 150 " دولة في العالم؛ ومع ذلك لم يرفع الراية البيضاء.. وطنٌ هذه مواصفاته ومواصفات أبنائه وقيادته ؛ سينتصر حكماً وحتماً.

أرض - أرض

يعدّون حلب جزءًا من بلادهم.. ونحن؟؟: محمد سعيد حمادة

بيت القصيد الذي تفوّه به ابن أردوغان الإرهابي ألطنطاش، الذي أطلق رصاص الغدر على السفير الروسي في أنقرة، هو في الخطاب الذي ألقاه بعد إطلاقه النار، والذي يقول فيه بعد صراخه "لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا": "ما لم تكن بلادنا في أمان فإنكم أنتم أيضًا لن تتذوّقوه".

أرض - أرض

حلب_ الموصل.. معركة التاريخ والمستقبل: محمد سعيد حمادة

معركتان كبيرتان يطبق من خلالهما حلف المقاومة على المشرق العربي، مفشلاً مشروع التفتيت والتقسيم الصهيوأميركي، الذي تقاتل تحت لوائه دول وعصابات إرهابية. معركتان في الموصل وحلب هدّتا حيل المشروع المعادي وأوهنتاه، يخوضهما جيشان وحشدان يعرفان مآلات الحرب وإلى أين يريد العدوّ الذهاب بها، ولهذا قرّرا خوضها حتى النهاية، غير آبهين بتهديد أو وعيد أو مناورات حشد لها العدوّ عميله التركيّ وزجّه على الجهتين الشرقية والغربية، في الموصل وحلب.

أرض - أرض

السقوط المدوّي للمرتزقة في حلب: مجمد سعيد حمادة

يعزو المحلّلون وصحافيو "ضربة عالحافر وأخرى عالمسمار" السقوط المدوّي للمرتزقة في حلب إلى الخلافات بينهم، وإلى انسحاب أعداد أخرى للمشاركة في عمليات "درع الفرات"، وإلى أسباب أخرى مضحكة وأحيانًا طريفة. يذكرون في المقابل، أن سبب القوّة الوحيد في هذا السحق السريع هو الطيران الروسي.

أرض - أرض

سوريا لأكثريتها: محمد سعيد حمادة

ليس غريبًا على الغرب الاستعماريّ تبنّيه لشذّاذ الآفاق وحثالة السوريين،.. الغريب هو أن بعض السوريين ما زالوا يردّدون بصفاقة وخيانة عزّ نظيرها هذا المصطلح الآثم المجرم الحقير.

أرض - أرض

  • صباح الخير أيّها السوريون: محمد سعيد حمادة
    صباح الخير أيّها السوريون: محمد سعيد حمادة

    صباح الخير أيّها السوريون. يبدأ الصباح بكم ولا يأتيه ليل أو يعمّه سواد، رغم الفقد والتضحية والصعوبات التي لا تنتهي. وسوريا لكم أنتم، للسورييين.. والسوريون هم أنتم الذين ما ارتضوا دولارًا ولا فنادق ولا قصورًا ولا وعودًا بديلاً عن كرامتهم وسيادتهم، ولم يخطئوا التقدير يومًا، ولم يصدّقوا تقارير واهمة، وظلّوا متمسّكين بسورياهم رغم التهديد والوعيد، وفي أحلك الظروف وأصعبها.

أرض - أرض

  • انتصار النموذج السوري: محمد سعيد حمادة
    انتصار النموذج السوري: محمد سعيد حمادة

    فاتحة الانتصار السوري على الصعيد السياسيّ، هي ما خرج به الاجتماع الثلاثيّ في موسكو لوزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، والتي كانت فاتحتها الخروج، لأوّل مرّة، من الالتفاف حول مصطلح الدولة المدنية، الذي يُبطن في ثناياه لبّ المشروع الأميركيّ في المحاصصة وما يسمّى "ديمقراطية المكوّنات" من طائفية وعرقية وغيرها، إلى الإقرار بملء الفم بأن سوريا دولة ديمقراطية علمانية متعدّدة الأعراق والطوائف.