أرض - أرض

مخاض الحقد والطائفة السورية الأكبر: محمد سعيد حمادة

مثل هذه الأيام، قبل ستّ سنوات، كانت الأيام الأولى لبدء مخاض الكشف عن الوجوه الحقيقية للعداوة والأحقاد والإجرام والوحش الهمجيّ الكامن في النفوس الذي لم تستطع تغيير طبائعه الشعارات والتكاذب والتوفيقية وشراشف التجميل والتزيين والسُّترة والعناد أننا الأصحّ التي كنّا وما زلنا نلقيها على عفننا.

أرض - أرض

‘السعودية‘- ‘إسرائيل‘.. مؤسّس واحد، وأصل تلموديّ واحد، ومصير واحد: محمد سعيد حمادة

يصرّ كثيرون على التفرقة بين اليهود والصهاينة، كمحاولة توفيقية منافقة لكلّ التيارات والمذاهب الدينية التي تنظر إلى التوراة على أنها كتاب منزل مقدّس ورد ذكره في القرآن، وجعلته الكنيسة جزءًا من مقدّسها. السؤال البسيط والساذج والعاديّ جدًّا هو هل كان يمكن أن توجد الحركة الصهيونية لولا وجود مقدّسها التوراتيّ؟ هل كان من الممكن أن تكون هناك صهيونية من دون توراة؟

أرض - أرض

ثلاث شاعرات صامدات في ميدان المعركة: محمد سعيد حمادة

في كلّ يوم من أيام السنوات الستّ الفائتة كنت أبحث عن نزار قباني وإعلانه النفير العام للكتاب والشعراء والفنانين، مثلما أعلن النفير غداة حرب تشرين المجيدة. أبحث عن غادة السمّان وبيانها الخالد ‘دمشق هانوي العرب‘؛ أبحث عن سليمان العيسى ونديم محمد وكلّ المنارات التي تحسّست ألم البلاد وحملت جرحها النازف وأضاءت ابتسامات المستقبل في عسر الألم.

أرض - أرض

عن العلمانية المنافقة ومناكفات الباطل: محمد سعيد حمادة

في كلّ الأطوار التي مرّ بها الدستور السوري منذ دستور العام 1950 وحتى دستور 2012 لم ترِد فيه كلمة علمانية، بل بقيت المادّة الثالثة التي تنصّ على أن ‘دين رئيس الجمهورية الإسلام‘ وأن ‘الفقه الإسلامي مصدر رئيسيّ للتشريع‘ أصلاً مقدّسًا في الدستور.

أرض - أرض

طوابير البكّائين على السيادة المهدورة: محمد سعيد حمادة

يأخذ بعض السوريين تصريحًا هنا وآخر هناك على هواه أو كما يحلو له، ويقوم بتفنيده واتخاذ المواقف على أن هذه الورقة أو هذا التصريح نهائيّ ومنزل ولا يجوز المساس به، محاولة من هذا البعض تثبيط الهمم والقول بأننا قد خسرنا كلّ شيء، وها هي الإرادات الدولية تفرض ما تراه مناسبًا لمصالحها علينا.

أرض - أرض

ضدّ فاتح جاموس.. مع نفسي: محمد سعيد حمادة

أسمح لنفسي بالاختلاف مع الكاتب والسياسي السوري البارز فاتح جاموس، في سياق وصفه للانقسام الذي حدث في الشارع السوريّ حول قضيّة استدعائه، وأن الانقسام حدث نتيجة للاصطفاف السياسيّ والموقف من "الأزمة" السورية عمومًا.

أرض - أرض

صباح الخير أيّها السوريون: محمد سعيد حمادة

صباح الخير أيّها السوريون. يبدأ الصباح بكم ولا يأتيه ليل أو يعمّه سواد، رغم الفقد والتضحية والصعوبات التي لا تنتهي. وسوريا لكم أنتم، للسورييين.. والسوريون هم أنتم الذين ما ارتضوا دولارًا ولا فنادق ولا قصورًا ولا وعودًا بديلاً عن كرامتهم وسيادتهم، ولم يخطئوا التقدير يومًا، ولم يصدّقوا تقارير واهمة، وظلّوا متمسّكين بسورياهم رغم التهديد والوعيد، وفي أحلك الظروف وأصعبها.

أرض - أرض

  • هذا ما تفعله الحيطان بنا: محمد سعيد حمادة
    هذا ما تفعله الحيطان بنا: محمد سعيد حمادة

    حيطان عالية بقوّة القانون، وبقرارات وقوانين مدروسة ومشرّعة وسائدة نتجاهلها عن قصد وطيب خاطر، لنقفز فوقها ونبحث عن تبريرات أخرى نضعها بظهر هذه الفئة أو تلك، وهذه الجهة أو تلك. أولى هذه الحيطان وأعلاها وأكثرها متانة وصلابة وتسليحًا ودعمًا هي حيطان التجهيل المتعمّد للأجيال.

أرض - أرض

  • الجاهلية، منبج، مار مارون: محمد سعيد حمادة
    الجاهلية، منبج، مار مارون: محمد سعيد حمادة

    حفّز طرح هذا السؤال أيضًا هو عيد مار مارون اليوم. فكم من مثقّفينا وطلاّبنا وأساتذتنا ومعلّمينا يعرفون أن مار مارون كان حلبيًّا، وكانت 800 كنيسة عامرة في مناطق حلب، في عصر ‘الجاهلية‘، قبل ما يقارب 150 عامًا على الفتح العربي؟

أرض - أرض

  • فرحة حلب: محمد سعيد حمادة
    فرحة حلب: محمد سعيد حمادة

    لم تشهد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كالذي حدث ليلة أمس، بعد إعلان الناطق باسم القيادة العامّة للجيش والقوّات المسلّحة "عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين". في الواقع خرج الحلبيون إلى الشوارع، لا تسعهم فرحة، وهم يهتفون بحياة سوريا وجيشها وقائدها، وشاركهم السوريون عبر مواقع التواصل فرحتهم بكسر شوكة الإرهاب وداعميه، بطريقة فريدة خلاصتها فرح وإيمان كامل بنصر سوريا الحتميّ في حربها المصيرية.

أرض - أرض

  • انتصار النموذج السوري: محمد سعيد حمادة
    انتصار النموذج السوري: محمد سعيد حمادة

    فاتحة الانتصار السوري على الصعيد السياسيّ، هي ما خرج به الاجتماع الثلاثيّ في موسكو لوزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، والتي كانت فاتحتها الخروج، لأوّل مرّة، من الالتفاف حول مصطلح الدولة المدنية، الذي يُبطن في ثناياه لبّ المشروع الأميركيّ في المحاصصة وما يسمّى "ديمقراطية المكوّنات" من طائفية وعرقية وغيرها، إلى الإقرار بملء الفم بأن سوريا دولة ديمقراطية علمانية متعدّدة الأعراق والطوائف.