أرض - أرض

كم مرّة اغتلنا أنطون سعاده؟: محمد سعيد حمادة

في العام 1998 أنجز العزيز جاد أبي خليل فيلمًا قصيرًا بعنوان إحدّثني الكاهن الذي عرّفه‘، عن مقالة- قصّة شهيرة للأديب والكاتب المعروف سعيد تقيّ الدين، والتي يروي فيها ما قاله له الأب إيليّا برباري عن ليلة إعدام أنطون سعاده، إذ كان الأب برباري هو الكاهن الذي جيء به على عجل ليلة الثامن من تموز عام 1949 ليشهد الجريمة ويعرّف سعاده.

أرض - أرض

لنبادر إلى أخذ حصّتنا من انتصار سوريا: محمد سعيد حمادة

لم أعدّ نفسي يومًا محللاً سياسيًّا أو شخصًا يعرف ما وراء الكواليس، ولم أبشّر يومًا بانتهاء الحرب غدًا أو بعد، لكنني كنت على الدوام، ومنذ بداية هذه الحرب العدوانية على بلادنا، أؤكّد أن سوريا، وإن دفعت الكثير الكثير ممّا هو غالٍ ونفيس وأغلى ما بهذا الكثير دماء أبنائها، فإنها تشارك في صياغة مصير العالم وشكله الجديد...

أرض - أرض

باختصار شديد.. عن الثقافة الزائفة والمثقفين المزيّفين: محمد سعيد حمادة

يلخّص باسكال بونيفاس في كتابه ‘المثقفون المزيّفون‘، الذي ترجمته روز مخلوف بلغة جميلة محكمة، وجود مثقّفين مخادعين أن هناك نوعين من المثقفين، مزيّفون ومرتزقة. المثقف المزيّف هو الذي ‘قد يؤمن بقضية لكنه يصنع عملة ثقافية مزوّرة كي يضمن انتصاره في سوق المعتقدات الراسخة‘، لأنه يرى أن المتلقّي ‘غير ناضج لكشف وسائله غير الأمينة‘.

أرض - أرض

نداء إلى الوعّاظ.. انا مؤمن بدين عمّتي: محمد سعيد حمادة

أوائل التسعينيات ذهبت إحدى عمّاتي إلى الحجّ، فقد جرت العادة عندنا أن من يكبر ويكون أبناؤه ميسورين يرسلونه إلى الحجّ كي يكمل دينه. في تلك الأيام كان التلفزيون السوري يبثّ مسلسل الأطفال ‘ماوكلي- فتى الأدغال‘، وكانت عمّتي تتابعه مع أحفادها الصغار حلقةً حلقة وحدثًا حدثًا.

أرض - أرض

لا تزيحوا عن الحقّ، ولا تنزاحوا إلى وهم اللبرلة، تبريرًا للدردرة: محمد سعيد حمادة

أتفاجأ في كلّ مرّة بمستوى التفكير الذي يتمتّع به بعض قادة الرأي العام من السياسيين وأصحاب المناصب والمسؤوليات والناطقين والناطقات، في بلد دخل سنته السابعة في حرب هي أقرب إلى الخيال التاريخي، شراسةً وتكالبًا استعماريًّا وخيانة محلّيّة وهمجيّة. والمفاجأة تتجلّى في مفاهيم هؤلاء الديمقراطية وربطها بالليبرالية.

أرض - أرض

إلى متى سنظلّ متمسّكين بجامعة بايدن العربية؟: محمد سعيد حمادة

وكأنّ الأمر غريب وجديد في أن تكون القمّة العربية قمّة ‘إسرائيلية‘ بامتياز، وكأن هذه المنظّمة لم يعطَ الإيعاز بإنشائها في الأصل من أجل قيام ‘إسرائيل‘ وإضاعة فلسطين بين قبائل التناحر العربيّ!!

أرض - أرض

مخاض الحقد والطائفة السورية الأكبر: محمد سعيد حمادة

مثل هذه الأيام، قبل ستّ سنوات، كانت الأيام الأولى لبدء مخاض الكشف عن الوجوه الحقيقية للعداوة والأحقاد والإجرام والوحش الهمجيّ الكامن في النفوس الذي لم تستطع تغيير طبائعه الشعارات والتكاذب والتوفيقية وشراشف التجميل والتزيين والسُّترة والعناد أننا الأصحّ التي كنّا وما زلنا نلقيها على عفننا.

أرض - أرض

  • نهاية عصر ‘الجماهير‘: محمد سعيد حمادة
    نهاية عصر ‘الجماهير‘: محمد سعيد حمادة

    باختصار ومن دون مقدّمات نظرية، فعصر المجتمع ‘الجماهيريّ‘ ولّى إلى غير رجعة، ولا تنفع معه محاولات الإنعاش التبريرية والخطابية والمماحكات المستعارة، فقد أدّى قسطه البيّن إلى السقوط والتفكّك والدمار، لأنّه في أصله كان محاولة توفيقية بين السلفية من جهة وقبول تأثير الغرب على المجتمعات العربية من جهة أخرى.

أرض - أرض

  • بلاد ‘مرحبا يا بنات‘: محمد سعيد حمادة
    بلاد ‘مرحبا يا بنات‘: محمد سعيد حمادة

    في مقتبل السبعينيات، وقد توضّحت معالم الثورة النفطية والدعاية المرافقة لها للذهاب إلى بلاد النفط وجمع الأموال من الطرقات، بدأ السوريون الذهاب إلى السعودية برًّا وعبر طرق غير شرعية، مثلما كان يذهب الحجّاج بالسيارات الشاحنة الكبيرة، مجتازين البادية السورية فالأردنية وصولاً إلى طريف.

أرض - أرض

  • هذا ما تفعله الحيطان بنا: محمد سعيد حمادة
    هذا ما تفعله الحيطان بنا: محمد سعيد حمادة

    حيطان عالية بقوّة القانون، وبقرارات وقوانين مدروسة ومشرّعة وسائدة نتجاهلها عن قصد وطيب خاطر، لنقفز فوقها ونبحث عن تبريرات أخرى نضعها بظهر هذه الفئة أو تلك، وهذه الجهة أو تلك. أولى هذه الحيطان وأعلاها وأكثرها متانة وصلابة وتسليحًا ودعمًا هي حيطان التجهيل المتعمّد للأجيال.

أرض - أرض

  • ‘السعودية‘- ‘إسرائيل‘.. مؤسّس واحد، وأصل تلموديّ واحد، ومصير واحد: محمد سعيد حمادة
    ‘السعودية‘- ‘إسرائيل‘.. مؤسّس واحد، وأصل تلموديّ واحد، ومصير واحد: محمد سعيد حمادة

    يصرّ كثيرون على التفرقة بين اليهود والصهاينة، كمحاولة توفيقية منافقة لكلّ التيارات والمذاهب الدينية التي تنظر إلى التوراة على أنها كتاب منزل مقدّس ورد ذكره في القرآن، وجعلته الكنيسة جزءًا من مقدّسها. السؤال البسيط والساذج والعاديّ جدًّا هو هل كان يمكن أن توجد الحركة الصهيونية لولا وجود مقدّسها التوراتيّ؟ هل كان من الممكن أن تكون هناك صهيونية من دون توراة؟