أرض - أرض

فلسطين المدنيّة المقاوِمة المغيّبة: محمد سعيد حمادة

كثيرون لا يحبّون أو يتجنّبون الاقتراب من مساحة فلسطين المدنيّة المقاوِمة، والقصد بمدنيّة هنا غير الإسلامية، نظرًا إلى أن ‘إعلام المقاومة‘ مختصّ بإظهار الجانب الإسلامويّ لها وإن اضطرّ أحيانًا، أو اضطرّه الواقع الميدانيّ إلى ذكر حادثة أو واقعة ما كما حدث يوم أمس في حادثة اعتقال الفتاة الفلسطينية عهد التميمي. هل يتقاطع هذا مع الإعلام المعادي في تصوير المقاومة الفلسطينية كلّها على أنها إسلامية متعصّبة منقّبة؟!

أرض - أرض

عن ‘داعش‘ الباطنيّة التي تجذّرت في النفوس: محمد سعيد حمادة

إن وصف الحثالات من الإسلامويين بأنهم حيوانات هو إهانة كبرى للحيوانات التي خدمت البشر منذ الأزل، راضية مطمئنّة من دون تمييز أو سؤال عن مذهبهم ودينهم واعتقادهم. ما حدث في إربد الأردنية قبل يومين من تحطيم قبور المسيحيين، مشهد تكرّر منذ سنوات في هذه المدينة وتطوّر إلى نبشها، مجاراة وتقليدًا ‘إيمانيًّا‘ لما فعله حثالات سوريا والعراق قبلهم في ‘الجهاد‘ ضدّ أموات المسيحيين وليس ضدّ وجود أحيائهم وحسب.

أرض - أرض

فوائد محمد بن سلمان: محمد سعيد حمادة

يعرف اللبنانيون تركيبتهم السياسية بأصولها وجزئياتها وامتداداتها وارتداداتها، ويتصرّفون بموجب ما تردّه داخليًّا وما تفعله خارجيًّا. وهو الأمر الذي يبدو جليًّا في طريقة معالجة حلفائنا في لبنان لتراجيديا الحريري. لكنّ الصورة التي توضّحت وتتوضّح يومًا إثر يوم لحلفاء السعودية، سياسيًّا وإعلاميًّا، بدت جليّة، ولم يعد باستطاعة ركّاب القطار السعوديّ الخليجيّ في أيّ مكان تبريرها، خصوصًا على الصعيد الشعبيّ، وهو الأهمّ.

أرض - أرض

‘المظلمة السُّنّيّة‘.. ‘المدّ الإيرانيّ‘.. ‘الشرق الأوسط الكبير الجديد‘: محمد سعيد حمادة

لم تكن العبارة ‘الثورجية‘ المدروسة التي انطلقت في بدايات التحرّك العمليّ في العدوان على سوريا ‘المسيحي ع بيروت والعلوية بالتابوت‘ شعارًا أطلقه بعض الغوغاء وأعاد ‘عقلاء‘ ‘الثورة‘ مطلقيه إلى جادّة الصواب، بل كان شعارًا مدروسًا أوعز بإطلاقه من أجل شدّ العصبية الشعبية السُّنيّة وتركيز وعيها في أن الأمور لم تعد تطاق، ولم يعد من الممكن السكوت على المظلمة التي روّج لها الأميركان و‘الإسرائيليون‘ وتوابعهم من العرب.

أرض - أرض

سامي خوري.. شجرة القدس الباسقة الخضراء: محمد سعيد حمادة

عندما فتحت باب المكتب، فاجأني بأن عاد نصف خطوةٍ إلى الوراء وانتصب ضاربًا الأرض بقدمه، رافعًا يمينه زاوية قائمة، مردّدًا بصوت هزّ البناء كلّه: ‘تحيا سوريا‘. اعتدلت من تراخيّ المكتبيّ ورددت التحيّة بحماس وإعجاب يصحبهما استغرابٌ فرِحٌ. رجلٌ في العقد السابع من عمره، يقف منتصبًا ويشدّ على يدي الواهنة وأنا ابن الثانية والثلاثين.

أرض - أرض

ما السبيل إلى تكبير سوريا المركز وليس تجزئتها؟: محمد سعيد حمادة

خلطة من النوستالجيا الأسطورية المختلقة وأوهام الخصوصية الثقافية والتكتّل الأقلّويّ الممزوج بهرطقة النقاء العرقي للآرية بلورت مظلومية هويّة جعل منها الإعلام الغربيّ أيقونة ومثلاً للاضطهاد يناصر قيام دولتها اليوم لمآرب لا تخفى على أحد. لم نفعل شيئًا، على مدار العقود الماضية، سوى الاستهزاء، ثقافيًّا وسياسيًّا، وعندما نريد الحزم الفكريّ نشتم، كما نشتم اليوم الكرد ككرد، إن كان بسبب انفصال شمال العراق أو بسبب التحضير لانفصال الشمال السوري والجزيرة السورية.

أرض - أرض

عبد الناصر، أمل دنقل، ‘ذوي القيمة‘: محمد سعيد حمادة

ازدحمت صفحات الأصدقاء اليوم الماضي بصور وكلمات عبد الناصر في الذكرى 47 لرحيله؛ وهي في أغلبها تحسّر ولوعة على مصر التي حملها الراحل على كتفيه وبقلبه، واستحضار ذكراه بهذا الزخم هو أسف على ما آلت إليه مصر من تبعية لأشباه دول ومحميّات استعمارية كان عبد الناصر يحتقر حكّامها.

أرض - أرض

  • صباح الوطن يا غسّان: محمد سعيد حمادة
    صباح الوطن يا غسّان: محمد سعيد حمادة

    صباحُ يماماتِك الثلاث.. صغيراتٌ، كنت تخاف عليهنّ، والتزمت صمتًا لأشهر من أجلهن، وقد كنت لهنّ أبًا وأمًّا وعائلة وأقارب. صباح يدك اليسرى المعطوبة برصاصاتها الأربع. صباح يدك اليمنى شبه المعطوبة برصاصتها التي اختارت المفصل لتطلّ بألمها على مساحة ذراعك كلّه. صباح صدرك الذي تلقّى رصاصته التي فرّجت غيظًا ومنعت انفجاره.

أرض - أرض

أرض - أرض

  • كم مرّة اغتلنا أنطون سعاده؟: محمد سعيد حمادة
    كم مرّة اغتلنا أنطون سعاده؟: محمد سعيد حمادة

    في العام 1998 أنجز العزيز جاد أبي خليل فيلمًا قصيرًا بعنوان إحدّثني الكاهن الذي عرّفه‘، عن مقالة- قصّة شهيرة للأديب والكاتب المعروف سعيد تقيّ الدين، والتي يروي فيها ما قاله له الأب إيليّا برباري عن ليلة إعدام أنطون سعاده، إذ كان الأب برباري هو الكاهن الذي جيء به على عجل ليلة الثامن من تموز عام 1949 ليشهد الجريمة ويعرّف سعاده.

أرض - أرض

  • نهاية عصر ‘الجماهير‘: محمد سعيد حمادة
    نهاية عصر ‘الجماهير‘: محمد سعيد حمادة

    باختصار ومن دون مقدّمات نظرية، فعصر المجتمع ‘الجماهيريّ‘ ولّى إلى غير رجعة، ولا تنفع معه محاولات الإنعاش التبريرية والخطابية والمماحكات المستعارة، فقد أدّى قسطه البيّن إلى السقوط والتفكّك والدمار، لأنّه في أصله كان محاولة توفيقية بين السلفية من جهة وقبول تأثير الغرب على المجتمعات العربية من جهة أخرى.