وميض

الجرحى: نزار علي بدر

حجارة صافون. ........... التهميش الحاصل للجرحى أمر مخزٍ. عار عليكم .. أصحاب الصولجانات؟!

وميض

الشموخ.. أنصاف آلهة وأنصاف بشر: د. مضر بركات

لم أقضِ طفوتي في قصر.. ولم تكن لدينا سيارة مع سائق..، بل كغيري من أطفال جيلنا الخمسيني، وجدت نفسي في الصف الأول الابتدائي أجوبُ الزواريب وأقطع المسافات جيئةً وذهاباً بين المدرسة والبيت كل صباح برفقة أطفال الحارة، الذين ما زلت أسمع صدى ضحكاتهم ونحن نراقب ذلك البخار الذي كان يخرج من أفواهنا في أيام الصقيع بينما كنا نلهث ونحن نسير بخطىً حثيثة قافزين في الوحول بين برك المياه الصغيرة في تلك الأزقة غير المعبّدة الغارقة بمياه المطر..

وميض

إحسان الشمندي.. فنّان يشعل جذوة الخصب بركانًا دائمًا: محمد سعيد حمادة

هذه هي بالضبط حكاية إحسان الشمندي التي تشكّل معظم لوحاته المائلة ألوانها، في أغلبها والأكثر التصاقًا وحميمية بالرؤيا والرؤية، إلى الناريّ القادم من التاريخ وسرديّات المشافهة في أصفر الحصاد، والملتحم مع الأحمر المتمرّد العاشق، الحالم والشهوانيّ في الوقت نفسه.

وميض

فيلم ‘آلام المسيح‘ لميل جيبسون.. المسيح لاجئ فلسطيني ومظلوم سوري: د. اليان مسعد

إن الفيلم ومخرجه قد أحييا أسئلة متجددة حول الشخصية الأكثر شهرة بالتاريخ ‘المسيح‘ والساعات الأخيرة من حياته وقصة تعذيبه وصلبه بعد القبض عليه، ولعل القسوة البالغة لموته التي أصر المخرج على تحقيقها بالفيلم، عبر التزامه أمانة النص الإنجيلي التاريخي، كانت محاولة لإحياء تلك الأسئلة حول المسؤولين عن تلك الوحشية.

وميض

رسالة إلى أمّي.. نصّ من الألف الثاني ق.م. نقله إلى العربية: فايز مقدسي

هذا النص- الرسالة تمّ العثور عليه خلال عمليات التنقيب الأثارية في العراق. وهو مدوّن بالخطّ المسماريّ على لوح حجريّ، وباللغة السومرية القديمة. وعندما عمل عليه العلماء المختصون وجدوا أنه عبارة عن رسالة موجّهة من ابن إلى أمه التي أبعدته الغربة عنها.

وميض

نشيد عشتار.. تعريب وصوغ وتنسيق: فايز مقدسي

هذا النشيد قديم جداً، وهوموجود في كتاب قديم وباطني يدعى ‘كتاب الرعد‘ أو، وباليونانية القديمة Pistis Sophia، وهو كتاب غنوصي النزعة مما يدلّ على أنه كتاب سوري لأن الغنوصية ‘المعرفة العليا‘ حركة فلسفية روحية نشأت في سوريا قبل وبعد المسيحية.

وميض

رسائل حبّ سوريّة عمرها خمسة آلاف عام.. اختارها وعرّبها: فايز مقدسي

رسائل حب بقلم ملكة سورية عاشقة. الألف الثاني ق.م. يجد القارئ هنا أنموذجًا عن رسائل الحب كما كانت في الألف الثاني قبل الميلاد في أرجاء بلاد الشام وكل الهلال الخصيب السوري، وكيف كانت المرأة العاشقة تكتب لحبيبها آنذاك.

وميض

وميض

  • النقش في الفضاءات العميقة.. لوحة ‘صوت‘ للفنّان إحسان الشمندي: محمد سعيد حمادة
    النقش في الفضاءات العميقة.. لوحة ‘صوت‘ للفنّان إحسان الشمندي: محمد سعيد حمادة

    يمسك إحسان هذه المرة بدلالات اللون كلّها ممزوجة بدلالات الصور السمعية لأصوات كثيرة، منها الخافت ومنها الصادح العالي، لكنها كلّها تشكّل حياة غاضبة مستنفرة على شاكلة الأصوات المتداخلة برأسه. صوت العقل وصوت العاطفة وصوت الذاكرة، وإن كنت ألامس في اللوحة بُعد أنه يريد نسف الذواكر كلها ليؤسّس لذاكرة جديدة مستقبلية تشبهه، بتطلّعاته وهواجسه وأحلامه.

وميض

وميض

  • في عيد الحب.. في فمي وردة وجرح: سونيا سليمان
    في عيد الحب.. في فمي وردة وجرح: سونيا سليمان

    في عيد الحب.. في فمي وردة وجرح، عليك ان تختار أيّهما تقبّله اولاً.. في قلبي وطن ونشيد، عليك أن تختار الآن أيهما ستغني معه هذه الليلة.. في يدي تراب دمشق، وفي يدك بندقيه.. تعال نزرع الرصاص لينبت الياسمينُ عميقاً، كما تنبت الدموع في حقيبة طفل عائد من الشتاء وحيداً.. بلا أحضان، يفتح باب بيته بأسنان الجرح.