وميض

شَعْرُك المقدّس.. ابحثي له عن فنّان*: محمد سعيد حمادة

في النصوص القديمة، عندما تفقد المرأة عزيزًا تتخلّى عن زينتها، وأول ما تفعله هو قصّ شعرها، وما زالت هذه العادة موجودة ومتداولة في أريافنا، حتى إن النساء يستخدمن فعل القطع بدلاً من القصّ في حالة الحزن- أقطّ شعر راسي-. وإذا أرادت فداء شيء ما تفديه بشعر رأسها، أعزّ زينتها ‘لابيع شعر راسي واشتري له ردنيّة‘، ‘لابيع شعر راسي واشري حبايب".

وميض

هدر باسم الفنّ في زمن الحرب.. عن ‘ملتقى السلام والمحبّة‘: معن محمود

السيد وزير السياحة المحترم لم يكتف بوزارة السياحة فقط، لا.. طحش الأخ على وزارة الثقافة. يا أخي شو دخلك بالفن والفنانين؟ "ملتقى السلام والمحبة" من المفترض من حقّ وزارة الثقافة. أخي خلّيك بوزارتك.. ما كان أحسن إلك؟

وميض

النقش في الفضاءات العميقة.. لوحة ‘صوت‘ للفنّان إحسان الشمندي: محمد سعيد حمادة

يمسك إحسان هذه المرة بدلالات اللون كلّها ممزوجة بدلالات الصور السمعية لأصوات كثيرة، منها الخافت ومنها الصادح العالي، لكنها كلّها تشكّل حياة غاضبة مستنفرة على شاكلة الأصوات المتداخلة برأسه. صوت العقل وصوت العاطفة وصوت الذاكرة، وإن كنت ألامس في اللوحة بُعد أنه يريد نسف الذواكر كلها ليؤسّس لذاكرة جديدة مستقبلية تشبهه، بتطلّعاته وهواجسه وأحلامه.

وميض

إحسان الشمندي.. فنّان يشعل جذوة الخصب بركانًا دائمًا: محمد سعيد حمادة

هذه هي بالضبط حكاية إحسان الشمندي التي تشكّل معظم لوحاته المائلة ألوانها، في أغلبها والأكثر التصاقًا وحميمية بالرؤيا والرؤية، إلى الناريّ القادم من التاريخ وسرديّات المشافهة في أصفر الحصاد، والملتحم مع الأحمر المتمرّد العاشق، الحالم والشهوانيّ في الوقت نفسه.

وميض

فيلم ‘آلام المسيح‘ لميل جيبسون.. المسيح لاجئ فلسطيني ومظلوم سوري: د. اليان مسعد

إن الفيلم ومخرجه قد أحييا أسئلة متجددة حول الشخصية الأكثر شهرة بالتاريخ ‘المسيح‘ والساعات الأخيرة من حياته وقصة تعذيبه وصلبه بعد القبض عليه، ولعل القسوة البالغة لموته التي أصر المخرج على تحقيقها بالفيلم، عبر التزامه أمانة النص الإنجيلي التاريخي، كانت محاولة لإحياء تلك الأسئلة حول المسؤولين عن تلك الوحشية.

وميض

رسالة إلى أمّي.. نصّ من الألف الثاني ق.م. نقله إلى العربية: فايز مقدسي

هذا النص- الرسالة تمّ العثور عليه خلال عمليات التنقيب الأثارية في العراق. وهو مدوّن بالخطّ المسماريّ على لوح حجريّ، وباللغة السومرية القديمة. وعندما عمل عليه العلماء المختصون وجدوا أنه عبارة عن رسالة موجّهة من ابن إلى أمه التي أبعدته الغربة عنها.

وميض

نشيد عشتار.. تعريب وصوغ وتنسيق: فايز مقدسي

هذا النشيد قديم جداً، وهوموجود في كتاب قديم وباطني يدعى ‘كتاب الرعد‘ أو، وباليونانية القديمة Pistis Sophia، وهو كتاب غنوصي النزعة مما يدلّ على أنه كتاب سوري لأن الغنوصية ‘المعرفة العليا‘ حركة فلسفية روحية نشأت في سوريا قبل وبعد المسيحية.

وميض

  • الجرحى: نزار علي بدر
    الجرحى: نزار علي بدر

    حجارة صافون. ........... التهميش الحاصل للجرحى أمر مخزٍ. عار عليكم .. أصحاب الصولجانات؟!

وميض

  • الشموخ.. أنصاف آلهة وأنصاف بشر: د. مضر بركات
    الشموخ.. أنصاف آلهة وأنصاف بشر: د. مضر بركات

    لم أقضِ طفوتي في قصر.. ولم تكن لدينا سيارة مع سائق..، بل كغيري من أطفال جيلنا الخمسيني، وجدت نفسي في الصف الأول الابتدائي أجوبُ الزواريب وأقطع المسافات جيئةً وذهاباً بين المدرسة والبيت كل صباح برفقة أطفال الحارة، الذين ما زلت أسمع صدى ضحكاتهم ونحن نراقب ذلك البخار الذي كان يخرج من أفواهنا في أيام الصقيع بينما كنا نلهث ونحن نسير بخطىً حثيثة قافزين في الوحول بين برك المياه الصغيرة في تلك الأزقة غير المعبّدة الغارقة بمياه المطر..

وميض

وميض