ضربة معلّم

مثل الشجر بنموت وما مننحني: غسّان أديب المعلّم

في طريق عودة الطيار ‘الإسرائيلي‘، فوق الأراضي الأردنية تحديدًا، اتصل بقائده المباشر ليخبره بأن عملية قصف مفاعل تموز النووي العراقي 1982 قد تمت بنجاح، فرد عليه قائد القوى الجوية: فليفرح نبوخذ نصر بقبره!!

ضربة معلّم

حربنا طويلة طويلة، وقصيرة قصيرة في قيامة الشام: غسان أديب المعلّم

لن تنفع مفاوضات ولا مصالحات أمام مؤشّرات أفكارهم في هدم الحضارة والتاريخ والبنيان السوري. معارك تتحرّك بطريقة الريموت من مكان إلى آخر للتشتيت والتشويش، سواء على المستوى العسكري أو الشعبي، وفق خطط مدروسة في غرف عمليات تستعمل هذا القطيع الهمجيّ وفق الظروف.

ضربة معلّم

المرأة السورية.. بين مطرقة القبيسيّات وسندان أم زكي: غسّان أديب المعلّم

ربما من غير المعلوم لدى البعض بأن أول فريق كرة قدم نسائي تشكّل في سوريا، وتحديدا في حلب، في فترة الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي. وربما لا يعلم كثيرون عن جوليا دومنا سوى الاسم، وأن أباطرة العالم الرومان خرجوا من رحمها والسلام.

ضربة معلّم

ما هو الحبّ.. إن لم يكن لسوريا؟: غسّان أديب المعلّم

قال لي صديقي المساعد أول أدولف هتلر: إن الانسان لا يناضل إلاّ من أجل ما يحبّ، ولا يحبّ إلا ما هو جدير بالاحترام والتقدير فكيف تطلبون من مواطن أن يحب وطنه وهو يجهل التاريخ؟

ضربة معلّم

  • على جسر المسيّب يلاقوني: غسّان أديب المعلّم
    على جسر المسيّب يلاقوني: غسّان أديب المعلّم

    في مثل هذه الأيام من ستينيات القرن الماضي بدأت مفاوضات الوحدة بين سوريا والعراق ومصر بين جمال وأحمد البكر ولؤي الأتاسي عن الجانب السوري. وفعلا تم الأمر وأعلن اتحاد الجمهوريات الثلاثة في 17- 4- 1963. وبسبب التباينات بين فكر البعث وناصر أدّت إلى الانفصال بعد ثلاثة أشهر فقط.

ضربة معلّم