ضمّة حبق

اسمُك: سونيا سليمان

اسمك الذي أحاول محيه من دفتر إملائي، فيمزق صفحة طفولتي البيضاء.. من وسطها.. أدونه خلسةً كي لا أنساه.. في مذكرة يومياتي، كدين لا أملك تسديده. اسمك الذي يتمدد على سريري.. كزهرة كاردينيا أكرر سقيها عشرات المرات قبل النوم.. ثم ألويها على يدي كطفلة مذعورة.. أيقظها صوت الرصاص..

ضمّة حبق

بنجمةٍ حطّت على ابتسامة شهيد: سونيا سليمان

بما أن منزلي قريب على المطار بمساحة جناح طائرة، فيتوجّب على قلبي أن يصعد معها إلى السماء السابعة، كلّما حلّقت فوق دمشق.. يحلّق معها عالياً.. يخفق كقلب طفل بسرعة غير متناهية..

ضمّة حبق

بوجل مريم الهاربة من تهمة العشق.. أصلّي للياسمين: سونيا سليمان

كمدينة قُطعتْ أشجارها.. تركض بلا ظلال قرأتُ أحبكِ.. بعد ألف سطر كنت قد كتبتها لي نسيتها، بعد مئات القصائد التي قرأتَها لي خلسة.. ولم تعطني فرصة لأرى كيف انبرت أقلام عينيك أمامها، كيف قفز قلبك من علبة السجائر إلى رفوف المكتبة، ليصير قاموساً للعشق، وأبقى أنا المفردة الضائعة بلا معنى؟

ضمّة حبق

  • كيف؟!!: سونيا سليمان
    كيف؟!!: سونيا سليمان

    كيف سرقتَ أساورها وتركتَ الكتف العاري للشال؟ كيف تجرّأتَ على خواتمها وتركت أصابع فضّتها ترثي وحدتها ترثيك..تناديك.. تأويك في سؤال!

ضمّة حبق