نصوص

أنا آسفة، لم أكن في الموعد: فوزية خليفي*

يحدث أني كنتُ أتفقّدُ حقل التيوليب الأبيض، وأرعى نمو القصائد، هل أينعت زهراتها أم لا تزال فتيّة، مثلي..؟ هكذا أنا، تخنقني المواعيد، وسياط العقارب، في كل دقّة ساعة. تعزُف روحي عن النظام، وتهرب؛ وألوذ بالصخرة المُخضَرّة الجنبات، أعلى صهيل الوادي. تشرئبُّ آذاني، كخُلدٍ يهتمُّ حقا، لتغيُّر صوت الماء في النهر.

شعر

أنوثة: سوريا بدّور

شكٌل ترابي من جديد.. وأضف الى ظلماته.. نورا يضيء القمح في زمن الحصيد.. اجبله بالخمر المعتق في سراديب الخلود.. واسكب عليه الماء..من نهر الانوثة والامومة مرتين...

شعر

  • وطن: أيمن معروف
    وطن: أيمن معروف

    في هدبه شمسٌ تضيء سماءَهُ.. وعلى جناح الضوء تحرسُ ماءَهُ. هو هُدهُد الأوقات.. هَدهَد وقتَه نورًا ومدّ على المدى أرجاءَهُ. عَبَرَ الضياءَ على مدارج وهجِهِ.. واستلّ من إسم السنا أسماءَهُ. أوَلا ترى بردى يعمّد ماءَه بالضوءِ من أهدابه فأضاءَهُ.

وميض

  • النقش في الفضاءات العميقة.. لوحة ‘صوت‘ للفنّان إحسان الشمندي: محمد سعيد حمادة
    النقش في الفضاءات العميقة.. لوحة ‘صوت‘ للفنّان إحسان الشمندي: محمد سعيد حمادة

    يمسك إحسان هذه المرة بدلالات اللون كلّها ممزوجة بدلالات الصور السمعية لأصوات كثيرة، منها الخافت ومنها الصادح العالي، لكنها كلّها تشكّل حياة غاضبة مستنفرة على شاكلة الأصوات المتداخلة برأسه. صوت العقل وصوت العاطفة وصوت الذاكرة، وإن كنت ألامس في اللوحة بُعد أنه يريد نسف الذواكر كلها ليؤسّس لذاكرة جديدة مستقبلية تشبهه، بتطلّعاته وهواجسه وأحلامه.