أخبار الثقافة

عن رحيل الشاعر الجنوبي عصام العبدالله.. كانت بيروت ممتلئة به وكان ممتلئاً بها: حسن عبد الله

سيمُر وقتٌ طويل قبل أن نتعود على العيش في عالم لا يُوجد فيه الشاعر عصام عبدالله.

شعر

مقاطع من الشعر الأرمني للشاعر نهابيد كوتشاك Nahabed Koutchak: اختارها وترجمها عن الفرنسية: فايز مقدسي

لا نعرف الكثير عن هذا الشاعر الأرمني الذي عاش في القرن السادس عشر للميلاد، ولكننا نعرف أنه كتب أشعارًا فيها حزن وفيها حب نادر لحبيبته ولبلاده. ونعرف أنه عاني من ظلم الأتراك في العهد العثماني. اخترت هذه المقاطع عن كتاب يضمّ قصائده بالأرمنية مع ترجمة إلى الفرنسية.

شعر

ضالع في اليُتم: أيمن معروف

أنا ضالع في اليتم، أعرف دمعه.. مدنا تقشر حلكتيها من بكائي. فأبي شهيد، كان سلمني قبيل الموت أغنية لعوسجة الدماء. وأخي شهيد قال للضوء انتظرني عند منعطف القصيدة وانحنائي.

شعر

أنوثة: سوريا بدّور

شكٌل ترابي من جديد.. وأضف الى ظلماته.. نورا يضيء القمح في زمن الحصيد.. اجبله بالخمر المعتق في سراديب الخلود.. واسكب عليه الماء..من نهر الانوثة والامومة مرتين...

شعر

على مجرى دمي: سوريا بدّور

مطرٌ على مجرى دمي.. مطرٌ يشاركني المسيلَ إلى البحارِ المالحة.. وغدًا أشيخ وأزرع العرجون في الصحراءِ.. أنتظر القطافَ وأنثني قبل القطافْ..

شعر

الهروب إلى وطن: غادة اليوسف

حين تصيرُ البلادُ صرّةً محشوّةً بذاكرة البيت.. ثقيلة.. على رأس امرأةٍ انحنت قامتها الفارعة وتجعّد صباها في هجير الهروب من موتٍ إلى موت.. تتأرجح حافيةً في رحيلها الدمويّ فوق غربال الحروب.. تهزّه يدٌ من المشرق.. يدُ من المغرب..

شعر

تنويع.. ولي أمرُ الأميرةِ في دمشق الشام: سعدي يوسف

ذهبٌ وحِنّاءٌ.. وحِنّاءٌ على ذهبٍ... وقيلَ: الخيلُ غرّبت النواصي نحو أرض الشامِ.. حنّاءٌ على ذهبٍ.. ولي ذهبٌ وحنّاءٌ.. ولي ثوبُ.. الأميرةِ إذْ يَشِفُّ.. الخيلُ غرّبت النواصي نحو أرض الشام...

شعر

  • برج ما يدوم في ما يزول: فايز مقدسي
    برج ما يدوم في ما يزول: فايز مقدسي

    يا الله.. كم وكم نقّبتُ ليس عن الذهب! ولكن عمّا لا جدوى فيه ولا بد منه! وفي يقين من يرتجي ما يدوم في ما يزول!! وفي حذاقة من وجد الطريق أخيرًا ولكن بعد أن بتر ساقيه! أو كأن كلّ الطرق تؤدّي إلى روما، و‘هاني بعل‘ وحده ضلّ الطريق!

شعر

  • رثاء الأرجوان: عصام ترشحاني
    رثاء الأرجوان: عصام ترشحاني

    وطنٌ .. لفوضاي الأخيرة في اليبابْ.. هو ما تبقّى من تراث القلب.. والحب المندّى بالسحابْ.. هل خانني ملحُ الزمانِ وخانني فيك الغيابْ؟؟ مطرٌ... على أشجار وقتك أم... رثاء الأرجوانْ؟ كم... كان ملكك غاليًا فخسرته.. وخسرت أحلام الرهانْ؟؟..

شعر

شعر

  • سلامٌ عليكِ: صالح العاقل
    سلامٌ عليكِ: صالح العاقل

    سـلامٌ عـليْـكِ.. وأنتِ تصدّيـنَ سـيـفَ الغُـزاةِ.. بـسـيْفِ اليَـقيـنْ. سـلامٌ عـليْـكِ.. وأنتِ تقوميـنَ كمعجـزةِ اليـاسَمـيـنْ.