نصوص

أنا آسفة، لم أكن في الموعد: فوزية خليفي*

يحدث أني كنتُ أتفقّدُ حقل التيوليب الأبيض، وأرعى نمو القصائد، هل أينعت زهراتها أم لا تزال فتيّة، مثلي..؟ هكذا أنا، تخنقني المواعيد، وسياط العقارب، في كل دقّة ساعة. تعزُف روحي عن النظام، وتهرب؛ وألوذ بالصخرة المُخضَرّة الجنبات، أعلى صهيل الوادي. تشرئبُّ آذاني، كخُلدٍ يهتمُّ حقا، لتغيُّر صوت الماء في النهر.

نصوص

وأخيرًا أطلقتها.. وأنتظر: فؤاد العكلة

أطلقتها.. وأخيراً للمرّة الأولى، أطلقت سراح الخيول الأربعة الأصيلة، من إسطبل وجهي، الذي يشبه أرضاً زراعيّة تكلّل تربتها تيجان من الزهور… الذي قتل كلّ لحظاتي الماضية، والذي جعل منها ضحايا الندم والحزن، والذي يتلبس أزقّة جسدي، يعرفه قلبي بالخوف، كان أحد ضحايا تلك الأحصنة الأربعة…

نصوص

عندما سأراك بيدين راقصتين وظهر يجاري قوس قزح: فؤاد العكلة

كلّ من يعرفك بدأ بإرسال زواجل المعايدة، التي هي من الخارج بيضاء، لكنّي أشعر بها سوداء… زواجل حقودة دون قصد… أغلب من هنّأك، تمنى لك حياة تدوم إلى مئة سنة، إلّا أنا تمنيت أن تعيشي مئة عام… لم أرسل لك ‘المعايدة‘ فرحاً باقتراب ساعة القتال بين روحك وملك الموت، التي تخصّك، لكن أرسلتها لكي أذكّرك بنفسي.

نصوص

ترك شامةً في وجهي وترابًا نظيفًا في قلبي: مرام زيدان

أمّي كانت تخبّئ كلّ السكاكر والأطباق الشهية لأخويّ، فهي تفضّل أخوتي الذكور، وتقول إنهم عمدان البيت؛ لكن الحرب والعصابات أتت على عمدانها وأكلتها، وبقيت أنا وأختي حطب ذاكرتها.

شعر

حوار مع الذات: إياد خزعل

مَن أنتَ كي تمتدّ في الغاباتِ كالليلِ الطويلِ؟... تمضي إلى دربٍ تسيرُ مع الزمانِ، لا شيء يمنعُ ناظريكَ من الوصولِ. لكنّ صوتَكَ ضاعَ في صمتِ المدينةْ.. فبحثتَ عن لغةٍ وعن دفءٍ وحبٍّ في أغانيكَ الحزينةْ.

تواصل

غسّان أديب المعلم.. يصرخ من إميسا: نحن والموت صداقة تزداد يومًا بعد يوم

ويبقى العشق أكبر من الموت.. إميسا. لطالما بالغت في العزوف عن وصف عشقي لمدينتي إميسا، لأن العشق للأم أجلّ وأسمى..لكنها القلب.. لكنها حمص، لكنها أسطورة بابيان الذي وضع أول رسالة قانون في العالم، لكنها حمص أم القياصرة وأباطرة التاريخ من رحم جوليا، لكنها حمص التي أسموها أم الوليد وهي أم الدنيا.

نصوص

كُن أنت.. : أسامة نجلا

لقد تجاوزت الطفولة، وحلم الطائرة الورقية. أنا الآن رجل.... حكيم، أحكّ لحيتي البيضاء، وأفكّر،كيف أربط خيطي.......... بغيمة !!

نصوص

  • طالع عَ بالي: إبراهيم كامل الحمدان
    طالع عَ بالي: إبراهيم كامل الحمدان

    طالع ع َ بالي نام شي غفوه.. بلكي بيجي بالنوم شي بْنام عَ غفله.. بْشّلّحْ فيها النهار من ضوو.. برَجّع فيها العمر لَ أولو.. بمَزْمَز ْع َكيفي كل اللي فات من عمري.. بلكي بلاقي بوسات من خجلتي ضاعت..برجع بلمّا وبوس كل اللي مرقت وما بستا.

نصوص

  • رسالة إلى بشير العاني: عدنان زيدان
    رسالة إلى بشير العاني: عدنان زيدان

    الى روح الشاعر السوريّ التقدميّ الشهيد بشير العاني الذي أعدمهُ تنظيم داعش مع ابنهِ في دير الزور بتهمة الردة: قَتلكَ الوهّابيّونَ يا رفيقي باسمِ الواحدِ القَهّارْ ! وقتلوا إبنكَ وريثَ الحلمِ الشَرعيِّ.. وقتلوا دَيرَ الزورِ..وقتلوا الشامَ باسمِ الثورةِ والثُوّارْ

شعر

  • فيك بعضي وبعضك فيّ: مرام زيدان
    فيك بعضي وبعضك فيّ: مرام زيدان

    للكهف الغائر في القدم، لنوازل الصخر تذرف الماء، أنتمي.. للأقدام العارية المغروزة في وحل الأرض الممتلئة نعمة، تترك آثارها على أكتاف المكان وترحل لتعود.. سيقان الأطفال غضّة مكتنزة، أيديهم الصغيرة الأصابع تقطف ثمار البرية الحلوة، والبقع الحمراء والبنفسجية تلطّخ أفواههم النهمة.. لرائحة الحطب واللحم المشبع بأيام غيابك،

نصوص

  • وتصهل الخيول من جديد: جبرائيل الحلو
    وتصهل الخيول من جديد: جبرائيل الحلو

    على الطريق الطويل توضعت بصمات الخيول.... كوشم على صخرة دهرية.. لم تغادر المفارق.. بل رصدت الأطلال الغارقة في الحنين.. فحوّلت الدموع إلى دماء، والبكاء إلى صهيل.