أفكار

صباح سعيد: فوزية خليفي*

كيف آلت بنا الحال لهذا الخزي، حتى صرنا نترقب رئيسًا فرنسيًّا أو أميركيًّا، يعطف على العرب، وقد يفكر بتغيير أوضاعهم، ولن يفعل!؟ في النهاية، أو البداية، صباح سعيد، للمناضلين من أجل القضايا التحررية الكبرى ‘والصغرى، أيضًا‘، والسعادة في نظرهم لا تعني شيئًا غير الكرامة. صباح جميل لي، ولذكرى المعلقة صورهم في أطر مذهّبة على الجدران، أوسمة للفخر وإيقاظ ما طال نومه من ضمائرنا..

مقالات ودراسات

يموتون من أجل فلسطين.. القدس بين حلب والجزائر: محمد سعيد حمادة

ذهب إسماعيل القاسمي الحسني متألّمًا على فلسطين والقدس ألمًا قاتلاً، فالمنشورات التي أشرت إليها، والتي كانت قبل وفاته بساعات، لم يكن تهكّمه فيها إلا أداة فلسفية واجه بها الانحطاط العربيّ ومواقفه المخزية تجاه فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية القدس، ولهذا هو شهيدها الذي عاش ومات من أجل قضيّة تساوي وجوده.

المغرب العربي

يا حضرة نائب وزير الدفاع: الأمر يتعلق بخيانة شهداء الجزائر وبحنث اليمين: إسماعيل القاسمي الحسني

إن محاولة إيهام الناس بأن الجيش لا يتدخل في الشؤون السياسية بمسوّغ المهنيّة والاحترافية، هذا الطرح بحد ذاته دليل إدانة، ذلك أنه لا يوجد على وجه البسيطة جيش ليس معنيا بشأن سياسة بلده، هذا الشعار الكاذب وغير الواقعي لا يبرئ المؤسسة العسكرية وإنما يعزّز وضعها محل اتهام؛ حفظ أمن الوطن واستقراره عقيدة كلّ قيادة عسكرية واعية بل وواجبها المناط بها ومن صميم مسؤوليتها الدستورية.

مقالات ودراسات

الجزائر بين يومين وكل الخوف من اليوم الثالث: إسماعيل القاسمي الحسني

التحذيرات مما هوقادم على الجزائر دولة وشعبا، ليست وليدة هذه المرحلة التي تميزت بالمناكفات على مستوى هرم السلطة، وصراعات أجنحة وإن اختلفت من ناحية التصنيف، فهي مجتمعة على قاسم مشترك وهو السلوك المافيوي، منعدم روح الانتماء للوطن، منسلخ من كل قيم الشخصية الجزائرية..

مقالات ودراسات

حماس مرفوضة في الجزائر.. لا يلدغ العاقل من جحر واحد مرتين: إسماعيل القاسمي الحسني

بداية نسجل أنه لا مكان للمزايدة على الجزائر في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الشعبي والرسمي، ونعتذر لمن لديه التباس بهذا الشأن، بعدم اتساع مساحة كتاب وليس مقال للأدلة التي تؤكد على صحة ما نقول. ثم نسجل بأن الجزائر شعبا ودولة يساندون الشعب الفلسطيني، وهذا لا يعني مساندة فصيل بعينه كما لا يعني اعتبارهما لتيار ما هو صاحب التمثيل الشرعي منفردا للشعب الفلسطيني.

مقالات ودراسات

ما لا تريد أنظمة الخليج فهمه مع أننا حذرنا منه مرارًا*: إسماعيل القاسمي الحسني

أرشيف صحيفة ‘رأي اليوم‘ يحوي عديدا من المقالات منذ نشأتها 2013 والى غاية هذا العام، موضوعها تحذير أنظمة الخليج من مغبة خياراتها السياسية، وتنذرها من شر قرارات كثيرة اتخذتها ومواقف، جميعها كانت تنبئ بالقادم على هذه الأنظمة ذاتها؛ وإنه لمن المؤسف حقا أن نرى بأم أعيننا اليوم ما كنا نحذّر منه بالأمس، لكن ما يدعو للأسى أكثر هو إصرار هذه القيادات على عدم الرؤية والفهم وهم اليوم في عين العاصفة، ويجنون ما زرعوا بالأمس.

المغرب العربي

القوات الجزائرية تعتقل ثلاثة إرهابيين في ولاية تبسة شرق البلاد

اعتقلت قوات الدرك الجزائري ثلاثة إرهابيين متورطين في الهجوم الذي استهدف أمس دورية للجيش الجزائري بولاية تبسة شرق البلاد.

وميض

  • تخفيف وزن: فوزية خليفي*
    تخفيف وزن: فوزية خليفي*

    في الروايات العالمية، فحسب، وفي الأفلام، يمكن للبطلة أن تبدو ساحرة وشهيّة، حين تبكي، ولروحها أن تتألم على ضوء موقد شتوي دافىء، داخل منزل فاخر، تعيش فيه بمفردها، بينما تتصل صديقتها- الجميلة مثلها أيضًا - لتخبرها أنها متوفرة دومًا لمواساتها، في نزلة الحبّ التي تعانيها، وأنها ستتولّى إدارة شؤون المكتب الفخم، ريثما يتعافى قلبها المفطور.

ترجمات خاصّة

  • سنوات الرعب.. عشرية الجزائر السوداء: محمد بوحميدي*- ترجمة: علي إبراهيم
    سنوات الرعب.. عشرية الجزائر السوداء: محمد بوحميدي*- ترجمة: علي إبراهيم

    منذ بضعة أيام مرت الذكرى العشرون لمجزرة بن طلحة في الجزائر التي راح ضحيتها المئات من القتلى على يد الجماعات الإرهابية المسلحة التي ذبحت الأطفال الرضّع وبقرت بطون النساء الحوامل وقطعت رؤوس الكبار في السن! لماذا؟ لأنهم رفضوا الالتحاق بمشروع الإرهاب الوهابي التكفيري! ما أشبه اليوم بالبارحة! داعش والقاعدة في سوريا هي ذاتها التي كانت تسمّى في الجزائر الجبهة الإسلامية للإنقاذ والجماعة الإسلامية المسلحة. فكر شاذ إرهابي وهابي واحد من منبع سعودي واحد! غوغاء مجرمون منحرفون يقودهم حاخام دموي في البنتاغون والموساد!

مقالات ودراسات

مقالات ودراسات

  • سمعنا مولانا الوزير الأول، والسؤال: هل سُموّه يسمعنا؟؟: إسماعيل القاسمي الحسني
    سمعنا مولانا الوزير الأول، والسؤال: هل سُموّه يسمعنا؟؟: إسماعيل القاسمي الحسني

    دعوني أسجل أولا غياب كل الهيئات الرسمية في تلكم الساعات الحرجة جدا، فلا البرلمان ولا مجلس الأمة ولا المجلس الإسلامي الأعلى ولا جمعية علماء المسلمين، هؤلاء جميعهم يدّعون تمثيل الشعب والجزائر، ويسوّقون أنفسهم حماة البلد والدين، دخلوا ساعاتها في غيبوبة أعمق مما كانوا عليه، وكأن لا شيء يستحق استفاقتهم، وكأن لا أمر يتهدد أمن البلد.