ترجمات خاصّة

القدس وأحجية الاختيار: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

الصهيونية ليست حركة تحرر يهودي، وليست قومية علمانية تقليدية. إنها استعمار قائم على أحجية الاختيار. ما إن يتم استقبال نتنياهو في الكونغرس الأميركي، حتى يبدأ بالحديث عن ‘الشعب المختار‘ وباستذكار إيديولوجيا ‘القدر الواضح‘ الأميركية التي تقول بالمهمة الإلهية التي أوكلت لأميركا من أجل نشر الديمقراطية والحضارة.

ترجمات خاصّة

واشنطن تعلن الولاء للدولة- المستوطنة: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

أعلن دونالد ترامب للتو أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمةً لـ‘إسرائيل‘، وأن الدولة العبرية، بصفتها دولة سيدة، ‘تمتلك الحق في تحديد عاصمتها‘. يعدّ هذا القرار صفعة للقانون الدولي من قبل القوة العالمية الأولى. تعتبر القدس، التي استوطنتها وضمتها ‘إسرائيل‘، بالنسبة للفلسطينيين عاصمةَ لدولتهم المستقبلية. وبالنسبة للأمم المتحدة، تعد القدس أرضاً محتلةً في خرق للشرعية الدولية، كما يؤكد القرار 242 والقرار 338 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي.

ترجمات خاصّة

عبودية في ليبيا.. شكراً للناتو: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

هل الممارسات الاسترقاقية التي صورتها قناة سي إن إن تعدّ اكتشافاً؟ هل هبطت تلك الممارسات من السماء؟ كلا بالتأكيد. بتاريخ 11 نيسان 2017 نشر المكتب الدولي للهجرة تقريراً يشير إلى أن آلاف المهاجرين عبر ليبيا تم بيعهم كالمواشي في أسواق للنخاسة، وبعد ذلك يتم تشغيلهم في الأعمال الشاقة أو استغلالهم جنسياً. هذا الأمر يعرفه الجميع لكن أحداً لم يحرك ساكناً.

ترجمات خاصّة

فيديل، اسم على مسمّى: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

رحل فيديل كاسترو إلى العالم الآخر للتو، و فوراً بدأنا نسمع الضجيج الكاذب الذي ينشره المفترون حسب الطلب. وبدأ أبناء آوى العاملون في الصحافة البرجوازية يحومون حول جثمانه بشراهة. إنهم أنفسهم أولئك الذين ألقوا بقذاراتهم على هوغو شافيز . لاشك أن هؤلاء الصحفيين الأقزام الخدم لدى أسيادهم، كلاب حراسة رأس المال سوف ينعقون ويصيحون: كان فيديل كاسترو طاغية.

ترجمات خاصّة

وعد بلفور.. عنف النصّ: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

إن قراءة صحيفة لوفيغارو من حينٍ إلى آخر تتيح اكتشاف بعض الدرر! أقتبس: ‘إن إعلان بلفور هو أحد أهم الوثائق الديبلوماسية في تاريخ الشرق الأوسط في القرن العشرين: وعد بإقامة وطن قومي يهودي في فلسطين، لقد حصلت الصهيونية السياسية على ضمانة حقوقية دولية‘ (فيرونيك لاروش-سينوريل 31 تشرين الأول). إنه أمر قوي، لا بل قوي جداً. إن تصوير إعلان بلفور على أنه ‘ضمانة حقوقية دولية‘ يكشف بوضوح عن إنجاز خيالي.

ترجمات خاصّة

اليسار الثوري.. التلاعب الكبير: فينسان لونورمان- ترجمة: علي إبراهيم

تخيل أن المخابرات الأميركية أوغيرها يمكن لها أن تهتم لأمر مجموعات تحررية هامشية فرنسية، لا تمثل سوى بضع مئات من الأعضاء. ولكن لو أخذنا بعين الاعتبار المشروع الشامل، والذي يقضي بتصوير الحروب العدوانية الإمبريالية على أنها ثورات، يمكن حينها أن نفهم المصلحة.

ترجمات خاصّة

1917- 2017 (2) شرارة اكتوبر: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

سنة 1916، نشر لينين موضوعاته الشهيرة ‘موضوعات حول حق الأمم في تقرير مصيرها‘، وهو دون شك أحد أكثر النصوص خصباً. إن النضال من أجل التحرر الوطني سوف يدفع البروليتاريا إلى نسيان الثورة الإشتراكية، قال له رفاقه. فأجابهم لينين أن الإشتراكية تعني النضال ضد كافة أشكال الاضطهاد، وأخذ على محمل الجد مسألة حق تقرير المصير الوطني، رافضاً الأممية المجردة.

ترجمات خاصّة

  • وحدها السيادة الوطنية تقدمية: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم
    وحدها السيادة الوطنية تقدمية: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

    أثناء انعقاد القمة الخامسة والعشرين للدول الأعضاء في منظمة الوحدة الأفريقية، بتاريخ 26 تموز- يوليو 1987، أدان رئيس المجلس الثوري في بوركينا فاسو الاستعباد الجديد الذي تخضع له أفريقيا قائلاً : ‘إن أصول الديون تعود إلى أصول الاستعمار. إن أولئك الذين أقرضونا المال، هم أنفسهم من قاموا باستعمارنا، إنهم هم من يحكمون دولنا واقتصادياتنا، المستعمرون هم من تسببوا بالديون الأفريقية لدى الجهات المانحة.‘

ترجمات خاصّة

  • فرنسا شريكة في الجريمة الجماعية في اليمن: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم
    فرنسا شريكة في الجريمة الجماعية في اليمن: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

    إن الأسلحة التي يتم استخدامها لارتكاب المجازر بحق الشعب اليمني، لم يعثر عليها التحالف بالقرب من شجرة عيد الميلاد. إنها أسلحة غربية. والقنابل التي يتم إلقاؤها على الأطفال اليمنيين ذات دقة لافتة. تهانينا! إن نظام التحكم الإلكتروني من صنع فرنسي. وبفضل أشعته يمكن لطائرات إف-35 السعودية أن تضرب حيث تشاء.

ترجمات خاصّة

  • لماذا يعدّ التدخل أمراً رجعياً: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم
    لماذا يعدّ التدخل أمراً رجعياً: برونو غيغ*- ترجمة: علي إبراهيم

    إن عصرنا خصب بأبراج من الخدع الإيديولوجية. أحد أسوأ هذه الخدع- للأسف- هو تمرير فكرة التدخّل على أنها تقدمية. ترفع التدخلات الغربية شعار ‘حقوق الإنسان‘ من أجل تصفية- أو زعزعة- الحكومات التي لا تروق لدول حلف الناتو. إنها تستند بكل سرور إلى ‘الديمقراطية‘ من أجل انتهاك سيادة الدول الأخرى.

ترجمات خاصّة

  • مفارقة بوتين السورية.. ترجمة: علي إبراهيم
    مفارقة بوتين السورية.. ترجمة: علي إبراهيم

    إنه إذن يوم 30 أيلول 2015، أي منذ عامين، اليوم الذي نشرت فيه روسيا أول قوة تدخل لها في سوريا. تكفي هاتان السنتان لقياس حجم الإنجاز شبه التام لهذه العملية، في هذه الساعة التي يعبر فيها الجيش السوري نهر الفرات مع الدعم اللوجستي الضخم (إضافة إلى الدعم العسكري) لسلاح الهندسة العسكرية الروسي، الذي استطاع بناء جسر في بضعة أيام يستطيع تأمين مرور 8000عربة باليوم، بما فيها المدرعات التي يترواح وزنها ما بين60-80 طن، فوق نهر كبير