أفكار

صباح سعيد: فوزية خليفي*

كيف آلت بنا الحال لهذا الخزي، حتى صرنا نترقب رئيسًا فرنسيًّا أو أميركيًّا، يعطف على العرب، وقد يفكر بتغيير أوضاعهم، ولن يفعل!؟ في النهاية، أو البداية، صباح سعيد، للمناضلين من أجل القضايا التحررية الكبرى ‘والصغرى، أيضًا‘، والسعادة في نظرهم لا تعني شيئًا غير الكرامة. صباح جميل لي، ولذكرى المعلقة صورهم في أطر مذهّبة على الجدران، أوسمة للفخر وإيقاظ ما طال نومه من ضمائرنا..

نصوص

أنا آسفة، لم أكن في الموعد: فوزية خليفي*

يحدث أني كنتُ أتفقّدُ حقل التيوليب الأبيض، وأرعى نمو القصائد، هل أينعت زهراتها أم لا تزال فتيّة، مثلي..؟ هكذا أنا، تخنقني المواعيد، وسياط العقارب، في كل دقّة ساعة. تعزُف روحي عن النظام، وتهرب؛ وألوذ بالصخرة المُخضَرّة الجنبات، أعلى صهيل الوادي. تشرئبُّ آذاني، كخُلدٍ يهتمُّ حقا، لتغيُّر صوت الماء في النهر.

وميض

  • تخفيف وزن: فوزية خليفي*
    تخفيف وزن: فوزية خليفي*

    في الروايات العالمية، فحسب، وفي الأفلام، يمكن للبطلة أن تبدو ساحرة وشهيّة، حين تبكي، ولروحها أن تتألم على ضوء موقد شتوي دافىء، داخل منزل فاخر، تعيش فيه بمفردها، بينما تتصل صديقتها- الجميلة مثلها أيضًا - لتخبرها أنها متوفرة دومًا لمواساتها، في نزلة الحبّ التي تعانيها، وأنها ستتولّى إدارة شؤون المكتب الفخم، ريثما يتعافى قلبها المفطور.