في الست سنوات الأخيرة.. القتلى الأميركيون بالسلاح الناري يفوق كل ضحايا الحروب الأميريكية بعد الحرب العالمية الثانية وثلثي الحرب السورية و8000 مرة ‘الإرهاب الإسلامي‘

2017-11-06 19:04 PM صحافة عربية
في الست سنوات الأخيرة.. القتلى الأميركيون بالسلاح الناري يفوق كل ضحايا الحروب الأميريكية بعد الحرب العالمية الثانية وثلثي الحرب السورية و8000 مرة ‘الإرهاب الإسلامي‘
لقي أكثر من 200 ألف أمريكي حتفهم بالرصاص داخل الولايات المتحدة خلال الست سنوات الأخيرة، ما يعادل ثلثي ضحايا الحرب السورية ويفوق ضحايا كل الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية وعلى رأسها حرب الفيتنام.
وفتح مواطن أمريكي النار يوم الأحد الماضي على مؤمنين كانوا يصلون في كنيسة في ولاية تكساس، وأردى 26 قتيلا وعشرات الجرحى. واحتل بعمله البغيض المركز الخامس في سلم القتل الجماعي الذي تعرفه البلاد بين الحين والآخر، وأبشعها عندما فتح مواطن آخر النار خلال الشهر الماضي في لاي فيغاس وقتل 60 شخصا وجرح 500 كانوا في حفل موسيقي.
وتكشف الإحصائيات الرسمية الأمريكية بأنه منذ سنة 2011 الى بداية هذا الشهر، لقي 200 ألف أمريكي حتفهم بالنار في هجمات ضد تجمعات بشرية أو بشكل فردي.
وأصبح فتح النار على الحشود من الأخبار التي لا تفاجئ الأمريكيين، فقد ارتفعت في السنوات الأخيرة، تخلف في بعض الأحيان سقوط العشرات وأحيانا عن سقوط شخص أو شخصين أو فقط جرحى.
وبينما يعتبر الأمريكيون الإرهاب الإسلامي مصدر قلقهم وتخوفهم وحديث السياسيين وعلى رأسهم دونالد ترامب، لم تخلف الهجمات الإرهابية التي قام بها متطرفون يتعاطفون مع داعش أو القاعدة منذ 2011 على الأراضي الأمريكية سوى مقتل 25 ضحية وهي ثلاثة في اعتداء بوسطن 2013 و14 في سان بيرناريدنو 2016 وثمانية في نيويورك 2017.
لكن الإرهاب الاجتماعي الذي تعيشه الولايات المتحدة تحول الى عدوى تشبه الطاعون، ويخلف سنويا 34 ألف قتيلا، وما يفوق 200 ألف خلال الست سنوات الأخيرة.
ويقارب عدد قتلى الأمريكيين بالسلاح الناري ثلثي ضحايا الحرب السورية التي تقدر ما بين 280 و350 ألف شخصية. ويتجاوز كل القتلى الأمريكيين في الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فقد خلفت حرب كوريا أكثر من 36 ألف، وحرب الفيتنام 58 ألف، وحرب الخليج الأولى أقل من 400 جندي وفي حرب أفغانستان حوالي 1300 وفي حرب العراق الثانية أقل من 4500 جنديا.
وبعملية حسابية، ضحايا الإرهاب الاجتماعي في الولايات المتحدة خلال الست سنوات الأخيرة هو ثمانية آلاف مرة أكثر من إرهاب المتطرفين المسلمين كما حدث الأسبوع الماضي في نيويورك. ولا يدفع الرقم المهول من ضحايا الإرهاب الاجتماعي الطبقة السياسية الأمريكية الى التحلي بالشجاعة وفتح ملف شراء الأسلحة.
 
رأي اليوم

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

كاريكاتير

فلسطين للفنان إحسان الشمندي