"المؤامرة" على سورية: د. بهجت سليمان

2016-12-28 09:24 AM مقالات ودراسات
سورية لا تتعرض لمؤامرة فقط.. سورية تواجه حربا عدوانية كونية منذ آذار "2011"...
و "المؤامرة" الكبرى، حيكت في سراديب تل ابيب وحلفائها ووكلائها منذ زمن... لكن لم تسنح فرصة تطبيقها إلا تحت كنف ربيع الرجعيين من أذناب تل أبيب...
وبيقى مصطلح "مؤامرة" لا يفي بالغرض في توصيف العدوان الدولي على سورية، بل يقزم هول العدوان الضخم على سورية من كل كلاب العصر الحديث وذئابه.
ذلك أن من التحقوا بأعدائها ممن يحملون جنسيتها، هم متآمرون...
ومن احتضن أولئك الخوارج من أعراب وأذناب تدعي بأنها "عربية"، هم متآمرون...
وأما الأجنبيي "الإسرائيلي" والأمريكي والأوربي والتركي، فهؤلاء رسموا ونفذوا مخططات عدوانية ضد سورية، كان المتآمرون من حملة الجنسيات " العربية و السورية " أدوات تنفيذية لذلك المخطط الجهنمي.
- الحرب الكونية الصهيو / أطلسية / الأعرابية / الوهابية / الإخونجية على الجمهورية العربية السورية، أرضا وشعبا وجيشا....
تقوم على:
* مخطط خارحي صهيو - أطلسي..
* تآمر أعراب الكاز والغاز..
* تآمر "عرب" التبعية والذيلية للأمريكي..
* تآمر الخارجين على الوطن، من حاملي الجنسية السورية...
** وحصيلة ذلك يسميه البعض "مؤامرة".. وكما قلنا سابقا، وفي مرات عديدة بـ:
- أن المؤامرة على سورية قائمة، ولكنها جزء عضوي من المخطط الدولي الإستعماري الجديد، الذي هو أكبر بكثير من اختزاله بـ "مؤامرة".. 
ذلك المخطط الذي يستهدف سورية أولا والمشرق العربي ثانيا والوطن العربي ثالثا، بدون استثناء، شعبا وأرضا ومستقبلا.
ونقول لرافضي فكرة وجود "المؤامرة":
- رَفْضُكم لوجود "المؤامرة"، هو جزءٌ من المؤامرة، لِأنّ إنْكارَ وجودها هو تَسَتُّرٌ عليها وتمريرٌ لها وانْضِواءٌ تحت جناحها.
- فـ "بروتوكولات حكماء صهيون" أنكرَ وجودَها حتى اليساريّون والشيوعيون وليس فقط الرأسماليون وأتباعُهُم، وقالوا عنها أنّها من "فَبْركات" روسيا القيصريّة..
لكنَّ الواقع بَرْهَنَ أنّ الصهيونية العالمية تُنَفِّذُ هذه البروتوكولات بِحَرْفِيّتها..
- وأمّا نُكْرانُ وجود "الماسونية" فيحتاج إلى وجودِ مخزونٍ هائل من البلاهة أو الجهل أو العَمى أو الخبث، لدى صاحبها، لكي ينكر وجود "الماسونية"..
- وأمّا "البلدربيرغ" فهو باختصار "تعبيرٌ عن الرأسمال الصهيوني العالمي" أُنْشِىءَ عام "1954" ويجتمع أصحابُهُ سنوياً، في شهر حزيران من كُلّ عام، في إحدى المُدُن الأوربية.
- وعندما نقول "الصهيونية" : فهذا يعني أنها لا تقتصر على اليهود فقط، بل تشمل كُلّ مَنْ ينضوي تحت جناح الصهيونية، سواءٌ من أتباع الديانات السماوية الأخرى، أو من أتباع الديانات غير السّماوية.
- و "المؤامرة" : داخليّة.. أمّا المخطّطات الخارجية فَدولية وإقليمية.. 
- المؤامرة: هي أن تتآمر على نفسك، أو يتآمر أشقاؤك أو مُواطِنوك أو بَنُو جِلْدَتِك عليك، أي مَنْ في الداخل المحلي أو العربي...
- وأما عندما يقوم الخارج الأجنبي بمحاولات استعبادك والسطو عليك، فهذا ليس مؤامرة، بل مخططات خارجية لتحقيق أطماع ومصالح غير مشروعة، حتى ولو سَمَّيْناها "مؤامرة".. 
- ولذلك عندما نقول عن "المخططات الخارجية" بأنّها "مؤامرة" فذلك مَجازاً، ونضعها بين قوسين، لأنّها أكبر من "مؤامرة" بكثير.
 

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

داعش