في الذكرى الـ 36 للإضراب ضد قرار الضمّ.. أهالي الجولان السوري المحتل يؤكدون تمسكهم بالهوية السورية ومواصلة النضال حتى التحرير والنصر

2018-02-14 16:30 PM محليات
في الذكرى الـ 36 للإضراب ضد قرار الضمّ.. أهالي الجولان السوري المحتل يؤكدون تمسكهم بالهوية السورية ومواصلة النضال حتى التحرير والنصر
أحيا أبناء الجولان السوري المحتل وأهالي القنيطرة اليوم الذكرى السادسة والثلاثين للإضراب الشامل ضد قرار كيان الاحتلال الصهيوني ضم الجولان إلى كيانه الغاصب.
 
وفي مهرجان خطابي أقيم في مجدل شمس المحتلة جدد أهلنا في الجولان تمسكهم بالهوية السورية ورفضهم القاطع للممارسات الصهيونية الهادفة لتطبيق القوانين والأنظمة الإسرائيلية على الجولان العربي السوري المحتل.
 
وفي كلمة أهالي الجولان التي ألقاها حسن محمود فخر الدين أكد أن أبناء الجولان المحتل متمسكون بخيار المقاومة كطريق لتحرير الأراضي المحتلة مبينا أن معركة الإضراب الوطني التي خاضها أبناء قرى مجدل شمس وعين قنية ومسعدة وبقعاثا والغجر كانت من أجل الحفاظ على الهوية والجنسية العربية السورية ضد جميع الممارسات الصهيونية بحق الجولان أرضا وشعبا.
 
وأوضح فخر الدين أن أهالي الجولان السوري المحتل يعشقون تراب الوطن ويقفون إلى جانب أهلهم ضد الحرب الإرهابية التي تستهدف النهج الوطني والقومي لسورية.
 
وكان كيان الاحتلال الصهيوني أصدر في الرابع عشر من كانون الأول لعام 1981 قرارا جائرا بضم الجولان وتطبيق القوانين الإسرائيلية عليه وفرض الهوية الإسرائيلية الأمر الذى جابهه أبناء الجولان بالقوة وأسقطوه وكان الإضراب الشهير في الـ 14 من شباط 1982 والذي دام ستة أشهر رفضا للقرار المشؤوم.
 
أبناء الجولان المحتل: الجولان لن يكون إلا سورياً وفياً لقيم الوطن
 
وأكد أبناء الجولان السوري المحتل في بيان اليوم تمسكهم بهويتهم السورية الأصيلة وانتمائهم لوطنهم سورية وعدم قبول بديل عنها.
 
وقال أهالي الجولان إنهم “يعيشون ذكرى الإضراب التاريخي لجماهير الجولان العربي السوري المحتل وكلهم عزيمة بالبقاء على درب الشهداء العظام وتحت راية الوطن وعلمنا المقدس المنتصر على الإرهاب والعدوان والطامعين”.
 
وأضاف البيان: “نعيش فرحة الذكرى المعطرة وجيشنا العربي السوري العظيم وكل شعبنا السوري الأبي يحققون مزيدا من الانتصارات بإسقاط طائرة العدو الإسرائيلي “اف 16″ عنوان غرورهم وعنجهيتهم في الجليل بعمق فلسطين وكذلك بتطهير الأرض السورية الطاهرة من دنس هؤلاء الصهاينة المحتلين وأسيادهم الغربيين وأدواتهم من الأتراك الحاقدين والاعراب الأذلاء وعصاباتهم الإرهابية”.
 
وختم البيان بالتأكيد على أن “الجولان لن يكون إلا سورياً وفياً لقيم هذا الوطن وتاريخ الآباء والأجداد وستبقى ثوابت الجولان العربي السوري المحتل عنوان مسيرتنا النضالية عبر الوثيقة الوطنية صونا لهويتنا السورية الأبدية”.
 

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

علاء رستم