لا يكفي يا قيادة سوريا.. بعد الانتصار ما العمل؟؟: د. عادل سمارة

2017-01-05 11:52 AM تواصل
لا يكفي يا قيادة سوريا.. بعد الانتصار ما العمل؟؟: د. عادل سمارة
هذا ما اقترح الالتزام به. وبناء عليه، لا يعجبني بل يقتلع هدوئي ذلك الأدب من الإخوة والرفاق السوريين جميعا، من السيد الرئيس إلى السيد الجعفري إلى السيد المعلم...الخ، حيث يصفون تركيا وقطر والسعودية والغرب والإمارات ...الخ بـ"رُعاة الإرهاب... مشغلي الإرهابيين". كيف يعني رعاة الزفت؟؟ 
 
هؤلاء يقومون بعدوان وحرب علنية على سوريا. انظروا ماذا قال جون ماكين اليوم؟ اعتبر الفيس بوك الروسي حربا على امريكا! تصورو!! لم يقل حرب الإعلام، بل قال حربا بالمعنى الممتلىء للحرب. من يتذكر 11 ايلول حيث كانت عناوين الإعلام الأمريكي كلها "أمريكا في حرب" "حرب على امريكا". أما يوم اعتدوا على العراق 17 كانون اول، 1991، فكانت bbc البريطانية تضع العنوان الرئيسي "إنهم _ ال33 دولة المعتدية- يفرشون بغداد بسجادة من القنابل They are carpeting Baghdad with Bombs
 
أنظروا هذا التمتع بذبح عاصمة عربية. . بصراحة نحن الذين يجب ان نقول هذا ضد الثورة المضادة وعملائها العرب. 
 
نحبكم، ولكن لن نقبل بأية مرونة لا معنى لها. لنتعلم من وقاحة العدو والثورة المضادة ونحوّلها إلى جرأة الحق. 
 
أنا اقترح على كل محبي سوريا الذين لا يرتزقون ولا يتزلفون، أي ذوي الأيدي البيضاء، أن يضغطوا. يجب التوضيح وتعبئة الشارع العربي بحقائق كهذه كي نستعيده.
 

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

فلسطين للفنان إحسان الشمندي