سورية.. ومُرْتَسَماتُ مَعَالِمِ المستقبل القادم: د. بهجت سليمان

2017-01-07 08:43 AM مقالات ودراسات
سورية.. ومُرْتَسَماتُ مَعَالِمِ المستقبل القادم: د. بهجت سليمان
- الشعوب التي لا ترسم مستقبلها، بيديها وبدمائها، يرسمه لها الآخرون..
والكارثة الكبرى هي عندما يكون معظم الآخرين، هم من الأعداء، لا من الأصدقاء.
- وبَعْدَ أنْ دفعَ الشعبُ السوري تضحياتٍ أسطوريةً، لكي يحافظ على وحدة أرضه وشعبه وسيادته واستقلاله ورفضه التبعية للمحور الصهيو- أطلسي..
بقي على الشعب السوري، أن يرسم مستقبله بيديه.. ولكي يرسمه بيديه، يحتاج إلى:
1 - تحرير جميع المدن التي اختطفها الإرهاب الصهيو- أطلسي - الوهابي - الإخونجي.. وإلى:
2 - حكومة سورية ميدانية.... وحكومة ميدانية، لا تعني " حكومة عسكرية " كما يعتقد البعض ".. 
وأقرب مثال هوالدبلوماسية السورية التي استطاعت بقليل من الدبلوماسيين، أن تكون مفخرة لكل السوريين والشرفاء في هذا العالم --
وأن تشكِّلَ تلك الحكومةُ الميدانية مئاتِ خلايا العمل التي تعتمد على آلاف السوريين في الداخل والخارج، ممن أثبتوا خلال هذه الحرب الشعواء على سورية، أنهم يليقون بسورية التاريخ الفريد العظيم، وبسورية الجغرافيا الخلاقة المبدعة، وبسورية الأسد الصامدة الشامخة.
3 - تخليق واستنبات واستزراع واستنباط إقتصاد إنتاجي فعال، ينهض بالواقع الإقتصادي المتردي الناجم عن:
* الحرب وعن: 
* الحصار وعن: 
* العقوبات وعن: 
* الإستخفاف الإداري والحكومي بحجم التحديات الراهنة.
4 - وتربية أنفسنا على الإعتماد على النفس، واستنفار جميع الطاقات البشرية الخلاقة الكامنة وتفعيلها وزَجّها في ساحات العمل الوطني، أوّلاً وثانياً...
ومن ثم الإعتماد على الأصدقاء والحلفاء، ثالثاً ورابعاً..
ذلك أنّ الصديق والحليف، مهما كان عوناً وسنداً، لا يمكنه، بل وليس مطلوباً منه، أن يقوم بواجباتنا نيابةً عنا.. 
وبالنهاية " ما حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظِفْرِكْ. ".
 

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

فلسطين للفنان إحسان الشمندي