السقوط المدوّي للمرتزقة في حلب: مجمد سعيد حمادة

2016-12-09 14:55 PM أرض - أرض
السقوط المدوّي للمرتزقة في حلب: مجمد سعيد حمادة

 

يعزو المحلّلون وصحافيو "ضربة عالحافر وأخرى عالمسمار" السقوط المدوّي للمرتزقة في حلب إلى الخلافات بينهم، وإلى انسحاب أعداد أخرى للمشاركة في عمليات "درع الفرات"، وإلى أسباب أخرى مضحكة وأحيانًا طريفة. يذكرون في المقابل، أن سبب القوّة الوحيد في هذا السحق السريع هو الطيران الروسي.

طبعًا كي لا يقرب أيّ منهم الحديث عن الجيش السوري والقوّات المؤازرة له والبطولات النادرة التي سطّرها هؤلاء جميعًا في معركة تحرير حلب.

لا ننكر ما فعله الطيران الروسي والدور الكبير له في استهداف مقرّات الإرهابيين، غير أن رجالاً اقتحموا عتبات الموت وداسوها بأحذيتهم هم الذين حرّروا حلب وأهلها، وقد رأى العالم أجمع أن قائد القوّات كان في ساحة المعركة، وأمام الجنود، في سليمان الحلبي وبستان الباشا ومساكن هنانو والصاخور والشعّار وغيرها من المناطق.

وقد تحدّث السيّد الرئيس بشّار الأسد يوم أمس عن معركة حلب وأهميّتها وماذا تعني وما بُذل وتمّ تحمّله، عبر شهور، من أجل إنجاحها وتحقيق النصر.

لا نلتفت إلى هذا الإعلام ولا نأخذ ما يدلي به على محمل، غير أننا نذكّر  بما يجب التذكير به، كي لا يختلط على أحد أمر عظيم مثل هذا، وقد أعجزت بطولات أبنائنا وأخوتنا في جيشنا العظيم عقول العالمين وجيوشهم وخبراءهم واستراتيجييهم، وأصبحت زمازمه في أذن الجوزاء.

"يكلّف سيف الدولة الجيش همه.. وقد عجزت عنه الجيوش الخضارمُ

خميسٌ بشرق الأرض والغرب زحفه.. وفي أذن الجوزاء منه زمازمُ

تمرّ بك الأبطالُ كَلمى هزيمةً.. ووجهك وضّاحٌ وثغرك باسمُ"

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

علاء رستم