حكومة الخصيان: هل تدخّلت أميركا والسنغال في حرمان أهالي كفريا والفوعة من أبسط حقوق الإنسان؟: غسّان أديب المعلّم

2017-04-20 19:25 PM ضربة معلّم
حكومة الخصيان: هل تدخّلت أميركا والسنغال في حرمان أهالي كفريا والفوعة من أبسط حقوق الإنسان؟: غسّان أديب المعلّم
في ذروة الحرب العالمية الثانية زجّ الرفيق ستالين بأولاده في صفوف الجيش الأحمر كسائر أطياف المجتمع السوفياتي وشاءت الأقدار أن يأسر الألمان أحد ولديه، وطالبوا بمبادلته مع جنرال ألماني أسير لدى السوفييت فرفض ستالين العرض مصرًّا على تبادل الجنرال بجنرال وترك ابنه يلقى مصير الإعدام فى ألمانيا.
كذلك الأمر مع مفاوضات حزب الله مع "إسرائيل"، عندما اعتقدت "إسرائيل" بأنها تستطيع التغلب على حزب الله في مفاوضات التبادل لأنها تحتفظ بجثمان الشهيد هادي، فرفض السيد حسن إلا أن يكون جثمان ابنه آخر النقاشات. 
وهكذا هم الأبطال وأصحاب القضية والمصداقية
في الحرب تظهر معادن الرجال 
في الحرب يظهر المسؤول الوطني من عاشق المناصب
وللأسف، فإن حكومة لا تعرف قيمة الوطن الذي تمثله لتترك الشاردة والواردة في كل مفاوضات، وما أكبر الفشل؟
من ذلك الحمار الذي يقبل بضمانات تركية وقطرية؟
لماذا تسترخصون بالوطن وعشاقه؟
لماذا تتبجّحون بالخطابات وفعلكم على الأرض صفر مكعّب إن لم يكن الفعل سلبيًّا في ضرب المواطن؟
فهمنا وعرفنا وحفظنا بأنها مؤامرة كونية، ولكن هل تدخّلت أميركا والسنغال في حرمان أهالي كفريا والفوعة من أبسط حقوق الإنسان؟
هل بعثت الإكوادور بمخرّبين للأماكن المخصصة لهؤلاء الأبطال المنكوبين؟
يا سادة عندما ننتقد الأداء الحكومي، لا ننتقد من باب الصف الثاني أو المعارض، بل ننتقد من آلامنا ووجعنا لأمور بسيطة لا تحتاج لمعجزة، ومع ذلك ترى التقصير الفاضح.
حكومة لا تمثّل الشعب
حكومة لا تملك بأسمائها وزيرًا واحدًا له ابن شهيد أو مخطوف أو حتى مطلوب للاحتياط أو حتى جريح بنكشة دبوس!
وكأنها حكومة الخصيان، ولا أولاد لهم!
ليسوا هم فقط، بل المحافظين والمدراء والمستشارين، والعجب لهذه الصدف!
حكومة لا ترتقي للوطن سوريا ولرجال سوريا وعشاق سوريا.
ارفعوا أصواتكم للقصاص على كلّ صغيرة وكبيرة.
نريد حكومة تمثّل المواطن وحاجاته.
حكومتكم لا تمثّلني،
من يمثّلني الجيش السوري وقائده والمجاهدون الفقراء وعشاق سوريا والحمراء الطويلة وكأس الشاي الحزين،
والباقي مع صرماية كلّ طفل مظلوم وجائع والسلام.
أقول قولي هذا واللي عندو حشيش يبعتلي
إي نعم.. صار بدها حشيش والسلام.
عاشت سوريا حرّة أبيّة علمانيّة
 

التعليقات

  1. رامي أوطه باشي
    #1 رامي أوطه باشي 29 April, 2017, 01:01

    حياك الله ياغسان .. دائماً تتحفنا بمقالات نارية من صميم الواقع .. عاشت سورية الحبيبة والنصر للشرفاء.

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

عهد التميمي