الإعلام الصهيوني والإعلام البديل: ناجي أبو سعيد

2017-04-28 10:48 AM تواصل
الإعلام الصهيوني والإعلام البديل: ناجي أبو سعيد
الإعلام الصهيوني الناطق باللغة العربية هو:
كل محطّة تعرّف- بتشديد الراء- العدوالصهيوني قائلة "دولة إسرائيل". 
كل محطّة تقول "تنظيم الدولة الإسلامية" من دون ذكر أنه تنظيم إرهابي. 
كل محطّة تقول مصطلح "المعارضة المعتدلة المسلحة" أو "المعارضة المسلحة" أو "القوات المسلحة المناوئة للنظام السوري". 
كل محطّة لا تذكر الإرهاب الذي يتعرّض له الشعب السوري جرّاء قصف المدن والأحياء من قبل الإرهابيين. 
وكلّ محطّة تقف على الحياد من فلسطين والأسرى الابطال ومعاناتهم ولا تتطرّق يوميًّا للإرهاب الصهيوني الذي يمارس ضدّ أهلنا في الأرض المحتلة. 
بالنتيجة، هذا يتضمن الغالبية العظمى من القنوات اللبنانية وكل الخليجية.
هذا الإعلام الصهيوني المكثّف يقابله على الضفّة الأخرى إعلاميًّا، إطلالات سماحة السيّد، ومقابلات الدكتور بشار، والإعلام البديل في مواقع التواصل الذي لا يمكن أن يصبح موازيًا مهما انتشر- صفحة الدكتور بهجت سليمان سفيرنا السابق في الأردن، الأستاذ خضر عواركة، شباب السوري القومي الاجتماعي والمعارضين الوطنيين في الداخل-.
الميادين لا يعوّل عليها وعثراتها تكثر. ما يلزمنا وبشكل ملحّ، هو إعلام وطني سوري يوازي شدّة وقوّة هذه الحرب، مؤسسة إعلامية بكوادر نشيطة مسلّحة بالمعرفة وبآخر ما توصل إليه الإعلام الحديث لأن القادم أصعب وأعقد وأدواتنا الإعلامية بسيطة وشبه متحجّرة مقارنة مع زخم الضخّ الإعلامي المضادّ، ومن حيث الميزانية هذا ممكن. ومن جهة الكوادر أيضًا هو جدًّا ممكن. هل ينقصنا القرار؟ نحن أسياد كدولة وكقرار مستقل وهذا ما ندفع ثمنه في هذه الحرب العالمية.
أين المشكلة؟؟؟!
 

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

عهد التميمي