السفير اللواء بهجت سليمان يفنّد ويشرح ما جرى في أستانا، ويؤكّد أن ‘لا ‘مناطق آمِنَة‘ بعيداً عن الدولة السورية، ولا أقاليم‘

2017-05-04 21:55 PM محليات
السفير اللواء بهجت سليمان يفنّد ويشرح ما جرى في أستانا، ويؤكّد أن ‘لا ‘مناطق آمِنَة‘ بعيداً عن الدولة السورية، ولا أقاليم‘
كعادته، كلّما غامت الأجواء ولفّها الغموض، وتبلبل الرأي العام الموالي للدولة السورية والجيش السوريّ، يخرج السفير اللواء د. بهجت سليمان ليشرح ويفنّد ويوضّح ويطمئن أحرار السوريين وشرفاءهم الحريصين على مستقبل سوريا ووحدتها أرضًا وشعبًا.
اليوم، وفي ظلّ البلبلة والإحباط الذي عمّ صفوف مناصري الدولة السورية منذ الإعلان الروسي عن إنشاء "مناطق خفض التوتّر"، خرج اللواء سليمان، أو الفضائيات ووزارة الإعلام ومديرياتها بهجت سليمان، ليوضّح أن الخطط "الإسرائيلية" الأميركية الأردوغانية الأعرابية "لاقتطاع أقاليم من الأرض السورية" لن تمرّ "حتى لو طالت الحربُ أضعافَ ما طالت حتى الآن، وحتى لو بلغت التضحياتُ أضعافَ ما بَلٓغَتْه." 
في ما يلي نصّ المقالة التي نشرها على صفحته الشخصية في فيس بوك:
 
 
لا ‘مناطق آمِنَة‘ بعيداً عن الدولة السورية، ولا أقاليم: السفير اللواء د. بهجت سليمان
 
    - حتى لو أطلق البعضُ على مناطق "خفض التّوتُّر أو التصعيد" الأربع في:   إدلب- والجنوب السوري- والغوطة الشرقية- وشمال حُمص، تسمية "مناطق آمِنَة !!!".. 
     فإنّ الْمُرَاد من هذه العملية، لا يُشِبِهُ بِشَيْءٍ، ما أراده الأتراك وأضْرابُهُم، منذ سنوات، ممّا عملوا عليه لإنشاء مناطق تجميع للإرهابيين المسلحين، وتأمين الحراسة والحماية الدولية لهم، بما يمنع الدولة السورية من الاقتراب من تلك المناطق، حَرْباً أو سِلْماً.. 
 
    -  وأمّا جوهر قيام هذه المناطق حالياً،  فيتجَلّى بـ: 
       *  ترسيم حدود تلك المناطق الأربعة، و 
       *  إقامة نقاط تفتيش تشرف عليها قوّاتٌ من دُوَلٍ مُحايِدة، 
       *  بغرض إيصال المساعدات الإنسانية لأهالي تلك المناطق، و 
        *  تسهيل حركة وتَنَقُّل المدنيين، من وإلى تلك المناطق. 
        *  وعلى أن يجري  مَنْعُ استخدام السلاح داخل تلك المناطق، تحت طائلة اتّخاذ الإجراءات الكفيلة بإيقاف ذلك. 
 
    -  ومن البديهي أن  يكون مصطلح "المناطق الآمنة" ثقيلاً على أسماع معظم السوريين، لارتباطه خلال السنوات الماضية، بمحاولات إقليمية وأجنبية حثيثة، لِفَصْلِ بعض المناطق السورية عن المركز السوري، وتَسْليمِها للإرهابيين، لكي تكون قاعدةً ومنطلقاً لهم، للحرب على الدولة السورية والشعب السوري والجيش السوري. 
 
    -  وأَمّا حالياً، فالأمْرُ مُخْتَلِفٌ تماما ً، لأنّ الغاية الأولى  لسورية وحلفائها، هي دَفْعُ داعِمي الإرهاب للفصل بين مستويات الإرهابيين، بما يُشَتِّتُ قُواهُم ويُضْعِفُ فاعليّتهم، وهو ما فشلوا فيه سابِقاً- أي داعِمو الأرهاب-،  سواءٌ عَنْ عَجْزٍ أو عٓمْداً. 
 
    - وما يُؤَكّد ذلك هو استمرار سورية وأصدقاؤها، في محاربة إرهابِيِّي "داعش" و"النُّصْرة" ومُفْرَزاتِهما، في أيّ مكانِ يتواجدون فيه.. 
    ومَنْعُ رَفْدِ تلك المناطق بِأيّ دَعْمِ تسليحي أو تعبوي أو بشريّ، يخدم المُسَلّحين.. 
    وإقْرارُ الجميع بوحدة الأراضي السورية، حتى لو أَضْمَرَ بَعْضُهُمْ عَكـسَ ذلك. 
 
    - وهذا ما سيُؤَدّي إلى أحد أمْرَيْن: 
      
         * إمّا تنفيذ ما ذُكِرَ أعلاه، وهو أَمْرٌ مطلوبٌ ومرغوبٌ من الدولة الوطنية السورية والشعب السوري.. 
         * و إمّا مناورة الأمريكان وأذنابُهُم لعرقلة التنفيذ، مَرَّةً جديدة، لِعَجْزِهِم عن استغلال هذه الفرصة، من أجل تعزيز موقفهم وتقوية صنائعهم الإرهابيّة. 
      وفِي هذه الحالة، سوف تُواصِلِ الدولةُ السورية وحلفاؤها، الحربٓ على الإرهاب ومَجامِيعِهِ المسلّحة، كائناً ما كانت تَسَمِيَتُها ولٓبُوسُها ولونُها. 
 
    -  وأَمّا الخطط الأمريكية "الإسرائيلية" والأردوغانية والأعرابية، لاقتطاع أقاليم من الأرض السورية، فَهذا أمْرٌ لن يسمح به الشعبُ السوري، حتى لو طالت الحربُ أضعافَ ما طالت حتى الآن، وحتى لو بلغت التضحياتُ أضعافَ ما بَلٓغَتْه.. 
    ومَنْ يَشُكّون بما نقوله، نُحيلُهُم إلى تجربة المقاومة اللبنانية التي أجهضت المشروع الصهيوني في لبنان وطٓرَدَتِ "الإسرائيليّ" مع أذنابه من جنوب لبنان.. 
    ونُذَكّرِهُم فقط، بِأنّ سورية الأسد هي الأب الروحي لتلك المقاومة.
 

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

عهد التميمي