اللواء بهجت.. حسين مطاوع.. خضر محجز.. ذكريات من ‘مرج الزهور‘ وكيف تعامل الرئيس حافظ الأسد مع المبعدين الفلسطينيين

2017-05-18 09:39 AM تواصل
اللواء بهجت.. حسين مطاوع.. خضر محجز.. ذكريات من ‘مرج الزهور‘ وكيف تعامل الرئيس حافظ الأسد مع المبعدين الفلسطينيين
في رسالة وجّهها المناضل الفلسطيني حسين مطاوع إلى السفير اللواء د. بهجت سليمان، أرفقها بما كتبه الدكتور خضر محجز عن ذكرياته عندما كان مبعدًا في "مرج الزهور" أوائل التسعينيات، وكيف تعامل الرئيس حافظ الأسد معهم وبقية الأحزاب في لبنان، وذلك كي ترى الرسالة النور في صفحة اللواء سليمان على الفيس بوك لما له من متابعين ومعجبين من نخبة المهتمين بالشأن العام.
وقد نشر اللواء سليمان رسالة المناضل مطاوع، وقدّمًا لها، وهذا هو النصّ كما نشر في صفحة اللواء بهجت سليمان:
 
كيف تعامَلَ القائدُ الخالد "حافظ الأسد" مع "الإخوان المسلمين" في فلسطين، عندما كانوا "مُقاوَمَة"؟ 
 أرسل المناضلُ العربي الفلسطيني الأردني، الأصيل النبيل 
 أ. حسين مطاوع العايدي 
ما يلي:
 
صباح الخير .. ياالرائع ابا المجد 
أرسل لكم ما كتبه الدكتور الجامعي "خضر محجز" في غزّة والمبعد سابقاً في "مرج الزهور" ليرى المنشور مكانَهُ على صفحتكم لما لذلك من أهمية:
 
د. خضر محجز 
ذكريات من أيام الكفاح والصدق والألم:
حين أبْعَدَنا العدوُّ الصهيونيُّ عن الوطن في شهر ديسمبر 1992، وأقمنا مخيَّمَنا  مرج الزهور..
كان أول حزب حضر إلينا، وقدَّمَ دعمه، هو الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي يعتبر فلسطين جزءاً من سوريا.
ثم كان الدعم غير الممنون من الجبهة الشعبية القيادة العامة، التي يرعاها القطر العربي السوري، بقيادة حافظ الأسد رحمه الله.
وكان أعظم دعم تم تقديمه لنا طوال الفترة، من حزب الله اللبناني، الذي ترعاه سوريا حافظ الأسد رحمه الله.
وحين تواصل الدعمُ السياسي السوري غير المشروط لقضيتنا، كتبنا خطاب شكر معلن لسوريا، عنوانه  "سوريا الأسد: الرأس والرئيس"..
لم نكن نجهل أنّ الأسد كان يُعْدِمُ كل من ثبت بحقّه تهمة الإخوان المسلمين ولكننا كنا وطنيين فلسطينيين يومها، أكثر من كوننا إخواناً مسلمين..
كان الأسد يعلم ذلك ولا يجهله، برغم أنّ بعضنا كان يجهله.
لم يحاسِبْنا المرحوم حافظ الأسد على إخوانيتنا، فقد نظر إلينا مواطنين مكافحين في سبيل تحرير سوريا الجنوبية، بالضبط كما رآنا الحزب السوري القومي الاجتماعي.
ولم يَرَنَا حزبُ الله إخواناً مسلمين، يعادون الشيعة والتشيع وكل ما أفرزه، بل نَظَرَ إلينا كما نَظَرَ حافظُ الأسد رحمه الله.
لقد كانت سوريا الأسد أكثر طهارةً حين دعمت قضيتنا، رغم نكول الآخرين..
أمّا نحن فقد لُذْنا بها كما َيلوذُ أطفال منبوذون بأذيالِ أُمٍ عظيمة.
ثم جاء وقتٌ تَذَّكَرْنا فيه إخوانيتنا، ونسينا من له علينا كامل الفضل.
نسينا سوريا الأم والأب والمكافح العنيد .
تحيةً لروح حافظ الأسد في قبره وفي الملأ الأعلى .
تحيةً لكل سوري عروبي ناصر المقاومة.
ولا عزاء لمن أنكر الأمس ليجري وراء سراب بعيد.
اللهم كن مع سوريا.
 

التعليقات

  1. محمد الجاروف
    #1 محمد الجاروف 18 May, 2017, 16:29

    بورك كل شريف واع مثلك

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

عهد التميمي