خمسمائة مليار دولار في رقصة السيف: حسن غانم غريب

2017-05-31 03:11 AM مقاومة
خمسمائة مليار دولار في رقصة السيف: حسن غانم غريب
قبضها ترامب من مسلمان العبدو بعد حفلة شعوذة في الرياض، بعد الاتفاق على محاربة الشيعة الكفرة: سورية- روسية- العراق- لبنان- ليبيا- اليمن. يصرفها ترامب في تجديد البنية التحتية الأميركية الصانعة لحشوة مجارير السعودية في الأراضي السورية. طار بعدها إلى "إسرائيل" محملّاً بأشواق سلمان واقتراحاته في شنّ الحملة الإسلامية الأميركية الموحدة على الشيعة الكفرة، بعد أن وحّدت رقصة السيف العالم السعودي والأميركي في دار ولد عبد العزيز.
وكان على حواف المرقص خمسون دولة إسلاسعودية تراقب تسليم الهدايا والأموال لترامب متحرقةً على الريال والدولار، لكنها أُبلغت أن حصتها ستنالها أجوراً عن أتعاب القتل- كالمعتاد- على فتحات المجارير السورية (كل تيك بترنتيك كما يقال) وإلى هناك يا أمم سعود لمحاربة الإرهاب الشيعي في سوريا.
لوحظ أن تركيا وقطر غابتا عن المسرح لأن الفقه التراسلموني السني كفّر سنّة الإخوان، كما أن وهابية العائلة المجرورية كفّرت ما عدا العائلة وقسماً منها أيضاً، برزت هناك مشكلة في فقه حرب المجارير على سوريا تلاعن فيها الطرفان وتبادلا تهمة الإرهاب. لكن الأمر بتصرف "إسرائيل" وأميركا التي ستدعم كلا الطرفين لأنهما على حق في تهمهما لبعض، وهم على حق في الاحتكام إليها، تماماً كما تدعم إرهاب "قسد" الكردية ضد تركواردوغان وبالتوازي تدعم تركواردوغان ضد "قسد" الإرهابية، لأن اللعينين كليهما إرهابيين وسخين من جنس القرصان الأميركي الأحمر.
عادت جموع الدول الإسلاسعودية الخمسين على نية الحرب السعو أميركية المقبلة، استمراراً لمشاركتها فيما مضى على مدى سبع سنوات.
الزعيم السيسي سيسحق الإرهاب في كل مكان مع داعميه لكنه يا حرام لم ير غير الجناح التركي القطري، اما جناح السعودية فهو ثوري قومي ديمقراطي جمهوري علماني بفعل الماء الأميركي الذي تلقح به آل سعود منذ المؤسس عبدو العزيز عجل بريطانية و"بوّها" منذ 1901. والزعيم السيسي المسلم من قوام إسلام السعودية لا يعتبر أن ثروة الجزيرة العربية هي ملك الشعب العربي في الجزيرة ومصر وسوريا وكل أقطار العرب، ولا يعلم هو وأزهره أن مقدسات الإسلام في الحجاز هي مقدسات عربية وليست مقدسات عجل بريطانية عبدو الوهابي الدٌلماني. وأن أركان الإسلام (الشهادتين- الصلاة- الصوم- الزكاة- الحج) شريعة محمدية لا يمكن أن يتملكها هؤلاء الخنازير ولا يمكن أن تكون من مورثات بذرة آل مجرور تتناقل في النسل، وأن جغرافية الجزيرة العربية والوطن العربي الكبير ليس سلالة من جينات عجل بريطانيا عبدو الدّلماني الوهابي، وأن نداء الجلالة (الله أكبر) لا يغتصب من الخنازير ليصبح مادة امتلاك وفسق وفجور وخراب ودم وإمارات لصوص واغتصاب مأجورة من قبل آل عجل البريطاني، وأن النفط والثروة لا تورث بالولادة السعودية والزكاة لا تسوّق إلى صندوق النقد الدولي... وكثير لا يعلمه السيسي.
وتبرير الخنوع للسعودية- بني العجل-  بالعجز الاقتصادي المصري، من أجل العيش اليومي لهو أسوأ خيانة للعرب والإسلام. فلماذا يا مصر الهرم وعبد الناصر لا تدوسين على مثل هذه الخنازير التي وصفها عبد الناصر بأنهم أقل من حذاء جندي مصري؟
مصر لا ترى دمار سوريا واليمن وليبيا وسيناء. مصر لا تعلم من أذلّها بالسادات والحسني والمرسي. وأنها تضيع بضياع سوريا وفلسطين. ما حاجة الحكومة المصرية لإهداء المضايق إلى "إسرائيل"؟
وأما أكوام أندونيسيا والنيجر وماليزيا وبنغلادش وباكستان، ممن يسمّون بمسلمين، فهم ليسوا أكثر من مستودع يرفد خزعبلات وشعوذات آل عجل بالإرهابيين والجزارين المجرمين.
نظام بني عجل من صنيعة الإمبريالية الصهيونية، وقتل البشر وتحريقهم وأكلهم لا يختلف باختلاف القاتل الديمقراطي الصهيو أميركي أو الوهابي الخنزيري. هو نظام واحد على مرّ التاريخ البشري بكل تشكيلاته.
اجتماع ترامب وسلمان العبدو و"إسرائيل" وطقوس الشعوذة الراقصة في وحدة عالم أميركا والسعودية، لا يترك مجالاً لمفاهيم الأوطان والأمم والإرادات، لأن العالم اليوم عالم القراصنة والكذابين النهابين في معمعة الحرب الصهيو أميركية ومرتسمها الربيعي الداعشي الذي يزاوج بين خلافة إسلام العجل السعودي وديمقراطية القرصان الصهيوني، في شريعة انتهاك الكرامة البشرية وأسواق النخاسة وتجارة الأعضاء واغتصاب المحارم وغير المحارم وحرق الناس والعمران والزراعة والصناعة والتجارة والمدارس والمشافي.
نظام الإجرام الصهيو إمبريالي يحتقر العالم برقصة سلمان العبدو، وسلمان العبدو يحتقر العرب والإسلام بهداياه وأمواله المقدّمة إلى القرصان الأحمر في ليلة غرام واحدة. لو قسّمنا خمسمائة مليار على ثلاثمائة وتسعين مليون عربي لأصاب الفرد العربي الواحد قرابة مليون ونصف لقتله وحرقه، فهل فهم السيسي معنى حوار تراسلموني النتن ياهوي وأزهره واتحادات الإفتاء والتكبير معنى الحوار الأميركي العربي؟ وهل فهمت المعارضات الوطنية الديمقراطية وجكومات السلف الرعوي التركستاني معنى تدمير سوريا والمقاومة العربية الأممية؟
كل هذه المزابل سيحرقها الجيش العربي السوري وحلفاؤه وستعود الكلمة الصحيحة إلى موقعها لتدمغ الخائن والمجرم بخيانته و جرمه.
لعبة الشعوذة والتهويم الغرائزي، لعبة السرقة والاغتصاب والنهب ستنتهي في معركة التحرر الوطني العربي الأممي انطلاقاً من سوريا. هذه المعركة التي يتعامى عنها حلف الصهيونية وأتباعه المعارضين بمنصاتهم وأجورهم القذرة بقذارة قَوَادتهم.
وهذه الملايين العربية الساكتة المخدرة بالشعوذة وسفالات سلالات  الخليج وأكاذيب الإفتاء ودناءة المعارضات وعفونة النخب ليس لها بعد اليوم ما تعتذر به. فقد أتت عليها الحرائق، وطريق الخلاص واضح بالنهج الوطني المقاوم السوري العربي الأممي، والذي سيكتشف به العرب عروبتهم، ويتعرفون على وطنهم ودينهم وكرامتهم. وموعدنا النصر القريب.
أعزّ الله شهداءنا وأعزّنا بهم وتحية إجلال لأمهاتهم وذويهم.
31 أيار 2017

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

عهد التميمي