الإعلامي والكاتب السوري صالح العاقل يدعو إلى تأسيس جبهة ثقافية لمواجهة ثقافة الظلام والتكفير

2017-06-03 14:31 PM أفكار
الإعلامي والكاتب السوري صالح العاقل يدعو إلى تأسيس جبهة ثقافية لمواجهة ثقافة الظلام والتكفير
دعا الكاتب والإعلامي السوري صالح العاقل إلى تأسيس جبهة ثقافية تقدّمية، وذلك عبر بيان أصدره العاقل، وأكّد فيه أن المعركة الثقافية لا تقلّ اهمية عن المعركة ضدّ الإرهاب. في ما يلي نصّ البيان: 
 
إلى مثقّفي سـوريـة: نحـو "جبهـةٍ ثقـافيّـة تقـدّميّـة"
 
لنْ تنتصـرَ بـلادُنـا انتصـاراً نـاجـزاً ونهـائيّـاً على المـرتـزقـةِ التكفيـريّيـنَ والفـكـرِ الـرّجعيّ الفـاشيّ والظّـلاميّ، إلّا بـاسـتعـادةِ زمـامِ المبـادرةِ الثقـافيّـةِ والفكـريّـةِ ـ الاجتماعيّـةِ والسّـيـاسيّـة، من خـلالِ تـوطيـدِ الثّقـافـة المرتكزةِ على التّنـويـرِ والأفـكـارِ التحـرّريّـة وقِيَـمِ التقـدّمِ الاجتمـاعيّ؛ وهـذا يـوجبُ على مثقّفي سـوريـةَ الـوطنيّيـنَ الأحـرارِ توحيـدَ الجهـودِ وتجميـعِ القـوى، من أجـلِ تـأسيـسِ "جبهـةٍ ثقـافيّـةٍ تقـدّميّـةٍ"، تعمـلُ على نشـرِ ثقـافـةَ التنـويـرِ والمـواطَنـةِ المتسـاويـةِ، ومن أجـلِ ضمـانِ القَطيعـةَ المَعرفيّـةَ مـعَ ثقـافـةِ الخرافـةِ والظّـلامِ والتّكفيـرِ..وهيمنـةَ الفسـادِ و"الشّـلَـليّـةِ" والتّخـاذلِ والاسـتخـذاءِ لـلتيّـارِ الإخونجيّ المتلفّـعِ بـالـدّيـنِ، في مؤسساتنـا الثقـافيّـةِ، فــ"معركـةَ الثّقـافـةِ" و"المعـركـةَ على الثّقـافـةِ" لا تقـلّانِ أهميّـةً عن المعركـةِ ضدّ إرهـابِ مـرتـزقـةِ النّـاتـو عمـلاءِ الكيـانِ الصّهيونيّ وتركيّـا، ومصيـرُ هـاتيْـنِ المعركتيْـنِ هـو مـا سيحـدّدُ مصيـرَ وطننـا وشـعبنـا ومستقبـلهمـا.
 
كمـا إنّ الـدّولــةَ، وهي تخـوضُ هـذه الحـربَ ضـدّ قطعـانِ التكفيـرِ والهمـجِ والـزّومبي الظـلامييـنَ مدعـومـةً بـالغـالبيّـةِ العظمى من شعبنـا، مطـالَبَـةٌ بتكـريـسِ "نَـهْـجٍ ثقـافيّ تقـدميّ"، مـن خـلالِ مؤسسـاتنـا الثقـافيّـةِ الـرّسميّـةِ ـ والإعـلاميّـة، أيضاً ـ، تُـخصّـصُ لـه مـيـزانيّـاتٌ لائقـةٌ وكـافيـةٌ، وَطَـيِّ صـفحـةِ الفَـسـادِ والخَـمَـجِ في تـلـكَ المـؤسّـسـات، واختيـارِ مـسـؤوليـنَ ثقـافيّيـنَ تـقدميّيـنَ ومحتـرميـنَ، يُـعنَـوْنَ بـالثّقـافـةِ التقـدّميّـةِ، ولا يقـدّمونَ أهْـواءهـم الشّخصيّـةَ وانتمـاءهـم الحـزبيّ على مـسؤوليّـاتهـم الثقـافيّـةِ الوطنيّـةِ.
ويحتـاجُ هـذا الأمـرُ إلى فـضـاءٍ عـام، جـوهـرُه إحيـاءُ الحيـاةِ الثقـافيّـةِ والسّـيـاسـيّـةِ، على أسـسٍ وطنيّـةٍ تقدميّـةٍ، مـا يـوفّـرُ مُنـاخـاً سـيـاسـيّـاً واجتماعـيّـاً منـاسـبـاً لـلنشـاطِ الثّـقـافيّ والفكـري، يُمكّـنُ السّـوريّيـنَ ـ والشّـبـابَ منهـم خـاصّـةً ـ مِـنَ الانـخـراطِ، بسـهـولـةٍ وحـرّيّـةٍ، في التّـيّـاراتِ الثقافيّـةِ التقدّميّـةِ وفعّـاليّـاتهـا.
 
أيهـا المثقفـونَ الـوطنيّـونَ ـ التقـدميّـونَ السـوريّـونَ..اتحـدوا.
 
دمشـق/2017/6/1.

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

علاء رستم