لافروف: واشنطن تحمي التنظيمات الإرهابية في سوريا

2017-06-26 15:46 PM دولي
لافروف: واشنطن تحمي التنظيمات الإرهابية في سوريا
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في نجاح الجولة القادمة من اجتماع أستانا حول سوريا في توضيح الرؤية المشتركة بشأن مناطق تخفيف التوتر.
 
وفي وقت سابق اليوم أعلن وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف أن الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا روسيا وإيران وتركيا ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دى ميستورا وكذلك الأردن أكدوا مشاركتهم في اجتماع أستانا 5 المقرر في الرابع والخامس من الشهر المقبل.
 
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإثيوبي في موسكو اليوم وفق ما نقلت وسائل إعلام روسية “منذ الإعلان عن قرار إقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا شهد الوضع في المناطق المشمولة بالاتفاق تحسناً ملحوظاً وانخفاضاً لمستويات العنف” معرباً عن أمله في أن تؤثر الجولة القادمة من اجتماع استانا إيجابيا على الوضع الميداني.
 
وأشار لافروف إلى “الجهود التي تبذلها مجموعة الخبراء في إطار التحضير لاجتماع أستانا القادم من لقاءات وعمل على وضع جميع التفاصيل لتنفيذ مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التوتر من الناحية التقنية والحربية والنظرية لمراقبة اتفاق وقف الأعمال القتالية وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وعودة السكان المدنيين دون أي معوقات”.
 
يذكر أن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أعلن أمس أن موسكو تعول على تبني حزمة من الوثائق بشأن مناطق تخفيف التوتر في ختام اجتماع أستانا القادم.
 
من جهة أخرى أكد لافروف أن الولايات المتحدة تحمي التنظيمات الإرهابية مثل “جبهة النصرة” في سوريا قائلاً إن “رعاية الولايات المتحدة للإرهابيين ظهرت في الفترة الأخيرة حيث تحمي “جبهة النصرة” من القصف الجوي” مشدداً على أن ذلك يخالف جميع المواثيق والقوانين الدولية وداعياً إلى التخلص من المعايير المزدوجة والأفكار غير الواضحة فيما يخص محاربة الإرهاب.
 
وكان لافروف أكد في تصريحات سابقة أن موقف الولايات المتحدة تجاه محاربة الإرهاب يعتمد على ازدواجية المعايير لافتا إلى أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي لم يكن عرضة لضربات “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن بذريعة محاربة الإرهاب والذي لم يحقق أي نتائج تذكر على الأرض بل على العكس أسهم في تمدد الإرهاب لتطول اعتداءاته الدول الداعمة له.
 
الكرملين: الجانب الروسي مستعد لقبول أي صيغة بروتوكولية للقاء المرتقب بين بوتين وترامب خلال قمة العشرين
 
من جهة أخرى جدد الكرملين اليوم توقعه بأن يعقد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب أول لقاء بينهما خلال قمة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم وجود أي استعدادات للقاء حتى الآن.
 
وأكد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف في تصريح نقلته وسائل إعلام روسية اليوم أن الجانب الروسي مستعد لقبول أي صيغة بروتوكولية للقاء بين بوتين وترامب موضحا أن “الجانب البروتوكولي للقاء يحمل طابعا ثانويا في هذه الحالة لأن الحديث يدور عن احتمال عقد أول لقاء شخصي بين الرئيسين”.
 
وتابع بيسكوف: “سيحضر بوتين وترامب معا اجتماعا دوليا واحدا وهو قمة العشرين في هامبورغ وحتما ستتاح لهما فرصة اللقاء” معربا في الوقت ذاته عن اسفه لعدم وجود أي استعدادات لهذا اللقاء حتى الآن.
 
وكانت وكالة اسوشيتد برس نقلت عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين قولهم إن هناك انقسامات عميقة داخل الإدارة الأمريكية حول اللقاء المرتقب بين ترامب وبوتين حيث يريد الرئيس الأمريكي نفسه عقد لقاء بكل الإجراءات البروتوكولية المعتادة فيما ينصحه مستشاروه بالاكتفاء بلقاء عابر ومقتضب أو اجتماع لوفدي البلدين دون حضور الرئيسين.

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

عهد التميمي