عن داء أردوغان.. يبدو أننا كشفنا السر!: سومر سلطان

2017-06-25 14:29 PM تواصل
عن داء أردوغان.. يبدو أننا كشفنا السر!: سومر سلطان
ليست المرة الأولى، التي يتعرض فيها أردوغان لطارئ صحي، يجعله يفقد الوعي، ويتلقى إسعافات عاجلة. وكما حدث في المرات السابقة، قيل هذه المرة ايضاً إن الطارئ ناجم عن هبوط مفاجئ في الضغط نتيجة انخفاض معدل السكر في الدم. يعني تريدنا النظرية الرسمية أن نصدق أن هذا الطارئ لم يهاجمه طيلة فترة رمضان والصيام، وهاجمه عندما عاد للتغذية الطبيعية. كما تريدنا أن نعتقد أن أكثر من 5 إلى 6 مرات عانى فيها من هبوط الضغط، ولم يتعلم طبيبه الملازم له بعد أن يقيس ضغطه قبل خروجه إلى الأماكن العامة.
هناك نظريتان عن مرض أردوغان: تقول أولاهما- وأعتقد أنها الأقل دقة- إن لدى أردوغان سرطاناً بالكولون. وتقول الثانية إنه مصاب بنوبات الصرع. ومصدر هذه النظرية الثانية هو الحساب الشهير في "تويتر" باسم "فؤاد عوني"، النسخة التركية من "مجتهد" السعودي، وقد تبين أن هناك مسؤولين في رئاسة الوزراء يعملون في تغذيته بالمعلومات (قتل أبرزهم نفسه أو قتله أحد ما في السجن). وهناك نظريات أخرى أقل أهمية. ومن التفاصيل الجديرة بالذكر هنا أن طبيبة عالجت أردوغان يوماً من إحدى نوباته قد توفيت بطريقة مشبوهة.
شهود العيان هذه المرة قووا النظرية الثانية، نظرية الصرع، إذ أوضحوا أن الطاغية تعرض لنوبة مفاجئة قبل بدء الصوم، وغادر على نقال طبي إلى خارج المسجد، حيث تلقى العلاج لمدة 5 إلى 10 دقائق، ولما تكن الصلاة قد بدأت بعد.
الجدير بالذكر أن الصرع هو عارض طبي ينشأ بسبب عدم انتظام كهربائية الدماغ، ويؤدي عند حصوله إلى فقدان مؤقت للقدرة على الإدراك، وممارسة التصرفات الطبيعية الإرادية. وهو ما حصل لأردوغان. ويقول "فؤاد عوني" في تغريدة قديمة له من عام 2016 إن أردوغان تسوَدُّ سحنته (حقيقة لا مجازاً) عندما تأتيه النوبة، ويفقد القدرة على التحرك، ويسكب الطعام على نفسه بسبب عدم قدرته على الإمساك بالملعقة، مضيفاً أن ابنه بلال يعاني من اضطرابات نفسية سببها رؤيته لوالده في هذا الوضع.
---
ملاحظة: عندما أدلى "فؤاد عوني" بتغريداته تلك نقلناها للعربية، ونشرناها في بعض المواقع العربية. مما أدى إلى تعرضي لهجوم بذيء من موقع "ترك برس" الإخواني الناطق بالعربية، وقام بعض الأصدقاء بمعاتبتي لأنني لا ألتزم بالموضوعية حسب رأيهم. أتمنى إن كانوا يقرؤون هذا الحديث أن يعلموا أني أكثر موضوعية وصدقية من أي إخونجي وأردوغانجي على وجه الأرض.

التعليقات

كتابة تعليق جميع الحقول مطلوبة.




انقر هنا للتحديث: تحديث

الأخبار ذات الصلة

كاريكاتير

فلسطين للفنان إحسان الشمندي